فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية مثلا حد الزنا كما في هذا الحديث حد الزنا بالنسبة للبكر هو الجلد جلد مائة وتغريب عام. قال تعالى
على الزانية والزاني تجلد كل واحد منهما مائة جلدة. وجاءت السنة بانه يغرب سنة عن بلده. حتى تبدل حاله ويتغير سلوكه الى الى الاحسن. واما ان كان ثيبا وهو من وطأ في نكاح صحيح الثيب هو من
سبق له ان وطأ زوجته بنكاح صحيح فهذا آآ وهما بالغان عاقلان حران هذا هو الثيب. وهذا جاءت السنة المتواترة لانه يرجم بالحجارة حتى يموت. وجاء هذا في القرآن الذي
لفظه وبقي حكمه. كما في قوله تعالى والشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة نكال من الله والله عزيز حكيم. فحده الرجم اذا كان ثيبا يرجم بالحجارة حتى يموت. وهذا شرعه
الله لاهل الكتاب من قبلنا وشرعه لنا فاهل الكتاب غيروا وهم اليهود غيروا الرجم غيروا وجعلوه جعلوا محله انه يسود وجهه ويطاف به في الاسواق الى اه عقوبات وضعوها من عندهم هذا بالنسبة لاشرافهم. اما بالنسبة لضعفائهم فكانوا يقيمون
الحدود كانوا يقيمون عليهم الحدود على الضعفاء ولا يقيمونها على الاشراف. كانهم يريدون اكرامهم او يريدون المحافظة على سمعتهم او ما اشبه ذلك. هذا هديهم الذي مشوا عليه. ولما حدثت حادثة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وهي ان يهوديا من اشراف اليهود زنا في المدينة زنا وهو محصن
فضاق ضاقت حيلتهم فيه. هل يرجمونه وينفذون عليه حكم التوراة؟ او لا او لا يرجمونه؟ وانما الى عقوبة اخرى ثم انهم اختلفوا في هذا فقالوا نذهب الى محمد نذهب الى محمد وآآ نسأل
عن هذا الامر. النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم ما تجدون حكمه في التوراة؟ اراد ان يتحداهم وان يبين كذبهم قالوا نجد في التوراة انه يفعل فيه كذا وكذا وكذا. فطلب النبي صلى الله عليه وسلم التوراة. ونشرت بين ايديهم
قرأوها ووظع القارئ اصبعه على اية الرجم. وكان عبد الله ابن سلام رظي الله عنه حاضرا. وكان من احبار اليهود ثم من الله عليه بالاسلام فاسلم فقال ارفع يدك يعني القارئ فرفع يده فاذا اية الرجم
فامر النبي صلى الله عليه وسلم بالزاني فرجم ونفذ فيه حكم الله. والرسول صلى الله عليه وسلم لا لا يريد الاحتجاج بما في التوراة لان لان هذا عنده في القرآن فيما انزل الله عليه ولكن اراد ان يقيم عليهم الحجة
ويبين كذبهم وافترائهم على الله سبحانه وتعالى. ففضحهم الله في هذه القضية
