فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال المؤلف رحمه الله في ذكر احاديث تنهى عن مشابهة الاعاجم وايضا ففي الصحيحين عن الزهري عن سعيد بن المسيب او المسيب قال
بحيرة التي يمنح درها للطواغيت فلا يحلبها احد من الناس والسائبة التي كانوا يسيبونها لالهتهم لا يحمل عليها شيء. وقال قال ابو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر
في النار. يجر قصبه في النار. كان اول من سيب السوائب. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال الله تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة
ولا هام. هذه انواع من انواع بهيمة الانعام كانوا في الجاهلية يحرمونها. يحرمون اكلها ويحرمون ركوبها ويحرمون البانها لاجل الاصنام تعظيما للاصنام. والله جل وعلا في اول السورة يقول احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم. وهي وهي المنخنقة والمنقوذة والمتربية والنطية
قال بعدها حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله بي والمنخنقة والموقوتة والمتردية فالاصل في بهيمة الانعام انها حلال وهي الابل والبقر والغنم. والغنم الا اذا كانت ميتة او منخنقة او منقوذة او متردية او نطيحة يعني ماتت بغير ذكاة اذا ماتت بغير زكاة فهي الميتة
التي لا يحل اكلها. اكلها. المشركون زادوا على حكم الله جل وعلا فحرموا اشياء من عند انفسهم وهي البحيرة قيل البحيرة من البحر وهو الشق انهم يشقون اذانها تعليما انها للاصنام. علامة على انها للاصنام. ويجعلون البانها
اصنامهم كأنه والله اعلم لمن يرتاد هذه الاصنام ويزورها يعبدها انه يشرب من البان هذه الحيوانات ولا سائبة وهي انهم كانوا يسيبون الشوائب من الابل والبقر والغنم ولا ينتفعون بها ولا يتركوا ولا يأذنون لاحد ان ينتفع بها ويجعلونها مسيبة للاصنام
تعظيما لها ولا وصيلة وهي الناقة تلد آآ عدة مرات من آآ من آآ آآ النفاق يحددونه فاذا بلغته فانهم يحرمون ظهورها ويحرمون ركوبها ويحرمون البانها. لانه مواصلة الولادة الى الحد الذي حدوه. حدوه. وهذا من من خرافاتهم وجهلهم. ولا حامي وهو
الجمل الذي اذا بلغ سنا سيبوه لاصنامهم وحموا ظهره من الركوب حموه من الركوب فلا يركب يقولون حمى ظهره اذا ضرب ضرابا محددا عندهم كما ان الوسيلة اذا واصلت انتاجا كذلك الفحل اذا ظارب
وضرابا محددا عندهم قالوا حمى ظهره فلا يركب. كل هذا تعظيما للاصنام. تقربا الى الاصنام وافتراء على الله جل وعلا. فان الله لم يحرم هذه الاشياء. وانما حرموها من عند انفسهم. قد خسر الذين قتلوا
اه قد خسروا هذه انعامهم. قد خسر الذين اولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين. فالله جل وعلا اباح بهيمة الانعام بشرط ان تذكى زكاة
شرعية ولا احد يحرم شيئا احله الله. هذا من ناحية. الناحية الثانية اذا كان هذا من باب تعظيم الاصنام فهو شرك اكبر وتقرب الى الاصنام في هذه الاشياء. فلا يجوز للمسلمين ان يغتروا بهذه الامور او يلتفتوا اليها. واول من
فعل هذا في العرب هو عمرو بن لحي الخزاعي وكان ملكا على الحجاز او واليا على اهل الحجاز كان متمسكا متعبدا. الله. ثم انه ذهب الى الشام فوجدهم يعبدون الاصنام. فدخل ذلك في فكره واستحسن
ثم جلبها الى ارض الحجاز وامر بعبادتها. فهو اول من وكذلك سيب السوائب لها من بهيمة الانعام فهو اول من غير دين ابراهيم عليه السلام كانوا في الاول على دين ابراهيم اول من
هو هذا الرجل اول من سيب الشوائب وعبد الاصنام. بل امر الناس بعبادتها وانتشر انتشر الوثنية في ارض الحجاز من ذلك التاريخ الى ان بعث محمد صلى الله عليه وسلم فدعا الى الله
واعاد ملة ابراهيم حطم الاصنام اه نشر العقيدة الصحيحة وقد رآه صلى الله عليه وسلم رأى عمرو بن لحي هذا وهو في صلاة الكسوف وهو قائم في صلاة الكسوف يصلي باصحابه. فتقدم وهو يصلي وتأخر وهو يصلي. ثم اخبرهم عن سبب ذلك انه رأى الجنة وما فيها
من النعيم وانه اراد ان يأخذ منها قطفا قال لو اخذتها لا اكلت لاكلتم منه ما بقيت الدنيا ثم رأى النار ولذلك تأخر عليه الصلاة والسلام. تقدم لما رأى الجنة. الجنة. يحاول ان يأخذ منها شيئا. ولكن الله حكم
انه ما يكون شيء من امور الاخرة في الدنيا. على قيد الحياة. ولما رأى النار تأخر عليه الصلاة والسلام خوفا منها ورأى فيها عمرو بن لحي يجر قصبه اي امعاءه في النار يعذب فيها والعياذ بالله لانه اول من
ابراهيم وسيب
