فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية الله اليكم قال رحمه الله وسورة الانعام من عند قوله تعالى وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا الى قوله قد خسر
الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم. وحرموا ما رزقهم الله الى اخر السورة. خطاب مع هؤلاء الضرب. ولهذا يقول تعالى في اثناء سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء. ومعلوم ان مبدأ هذا التحريم ترك الامور المباحة تدين
واصل هذا التدين هو من التشبه بالكفار وان لم يقصد التشبه بهم. نعم قال الله جل وعلا وكذلك زين لك من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم. ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم. ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما
وقالوا هذه انعام وحرث حجر لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم. وانعام حرمت ظهورها وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء على الله قد ظلوا وما كانوا مهتدين وقال وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا
هم اشركوا الاصنام في اموالهم. لان حبها قد تأصل فيهم. ويجعلون الزرع على قسمين. قسم لله وقسم للصنم فاذا جاء السيل او الريح حملت شيئا من قسم الله الى قسم الصنم قالوا والصنم ضعيف فيردون ما
جاء الى حق الله الى مكانه من نصيب الصنم. واذا كان العكس وان وان الريح او السيد حمل شيئا مما مما لله وجعله على قسم الصنم قالوا ان الله غني عن هذا فتركوه
لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لله فلا يصل الى فما كان لله فهو يصل الى فما كان لله فهو يصل الى شركائهم وما كان لشركائهم فلا
تصل الى الله. الى الله. هذا تفسير الاية والله اعلم وقيل المعنى ان الله بريء من الشرك. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك. من اشرك
معي في من اشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه وشركه. فالله غني عن ذلك. فما كان فما كان لله فهو يصل الى شركائه وما كان لشركائهم فلا يصل الى الله لان الله بريء من
فالاية فيها تفسيران. والشاهد من هذا انهم ايضا يقتلون اولادهم يتقربون الى الله بقتل اولادهم. اولادهم فهم يقتلون الاولاد لاحد غرضين اما لاجل التقرب للاصنام واما انهم يقتلون الاناث خشية العار واما انهم
يقتلون الاناث والذكور خشية الفقر. فهم يقتلونهم لهذه الامور الثلاثة. اما انهم يقتلون الاولاد واناثا تقربا الى الاصنام. الاصنام. اعوذ بالله. واما انهم يقتلون الاولاد ذكورا واناثا خشية الفقر. واما انهم
يقتلون الاناث فقط خشية العار. فهذا من امور الجاهلية. لان لانه لا يجوز قتل النفس بغير حق. ولان ان قتل الانسان لولده فيه قطيعة رحم وارتكاب كبيرة من كبائر الذنوب. فالحاصل ان هذه الايات
تصرفات اهل الجاهلية. ثم عرج الشيخ رحمه الله وقال ان الذي يحرم الحلال فيه تشبه باهل الجاهلية كالذي يحرم الحلال من باب اه التعبد والزهد فلا يجوز الانسان يحرم الحلال. نعم. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في
الذي قال انا اصلي ولا انام والذي قال انا لا اتزوج النساء. والذي قال انا اصوم ولا افطر والذي قال انا لا اكل اللحم قال صلى الله عليه وسلم اما انا فاصلي وانام واتزوج النساء واصوم وافطر واكل اللحم
ومن رغب عن سنتي فليس مني. فدل على ان الذي يحرم شيئا من الحلال من باب التقرب الى الله يحرم ما لم يحرمه الله ان فيه تشبها باهل الجاهلية سواء قصد ذلك قولا او لم يقصده لكن اذا قصده فهو اشد نعم احسن الله اليكم هذا ما نص
الشيخ رحمه الله قال معلوم ان مبدأ هذا التحريم ترك الامور المباحة تدينا. واصل هذا التدين هو من التشبه بالكفار وان لم يقصد التشبه به الى ان الكفار ما قتلوا اولادهم ولا حرموا ما رزقهم الله الا من اجل التقرب الى الاصنام
