فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية هذا مع ان قرن اليهود يقال ان اصله مأخوذ عن موسى عليه السلام. وانه كان يضرب بالبوق في عهده. واما ناقوس النصارى
تدع اذ عامة شرائع النصارى احدثها احبارهم ورهبانهم. نحن منهيون عن التشبه باهل الكتاب بما هو من دينهم او من عاداتهم الخاصة بهم. نعم وما نحن فيه هذا من امور الدين. اتخاذ آآ الوسيلة لجمع الناس في الصلاة هذا من امور الدين. الدين
فهو وسيلة مشروعة ولكن النبي صلى الله عليه وسلم امتنع من ناقوس النصارى ومن بوق اليهود او قرن اليهود لان هذا تشبه بهم. ونحن منهيون عن التشبه بهم ومطلوب منا التميز. مطلوب منا
تميز والاعتزاز بديننا وان لا نكون تبعا لغيرنا. هذا هو المطلوب. وليت المسلمين مشوا على هذا الاصل العظيم تتميز باسلامهم وبما اعطاهم الله من الرفحة وصاروا قدوة للعالم وصار العالم تبعا لهم. نعم
لا ان يكونوا هم اتباع لليهود والنصارى وسائر الكفرة ولهذا يقول عمر رضي الله تعالى عنه ان الله اعزنا بالاسلام. فمهما ابتغينا العز بغيره اذلنا. فقد اذلنا الله عز وجل
ثم اشار الشيخ الى انه يروى ان ان القرن كان من شأن موسى عليه السلام وانه كان يستعمله للعبادة او لجمع الناس للعبادة فهذا يكون من الشرع المنسوخ اذا ثبت هذا. نعم. وانه من دين موسى عليه السلام
فيكون من الشرع المنسوخ لان شريعتنا ناسخة لما قبلها. وهذا يشير الى مسألة معروفة عند وهي هل شرع من قبلنا شرع لنا؟ للعلماء في ذلك والراجح التفصيل ان ما ان ما اقره شرعنا
ما هو شرع لنا وما انكره شرعنا فليس شرعا لنا وما سكت عنه شرعنا فهذا شرعنا فهذا هو محل الخلاف هذا هو محل الخلاف
