فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية اشار الشيخ رحمه الله في هذا الكلام الى ان منع النواقيس والابواق ليس مقتصرا على النداء للصلاة وانما هو ممنوع مطلقا. لانه من اللهو
من اللهو واللعب. وفي هذا رد على الصوفية الذين يتخذون الات اللهو والطبول عبادة. نعم فيضربون الطبول في حلقهم وتجمعاتهم ويعتبرون هذا ذكر لله عز وجل وهو من دين الشيطان لانه من اللهو واللعب. فيكونون من الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا ولعبا. فهذا تنبيه
عظيم ولفتة عظيمة من هذا الامام الجليل رحمه الله رحمه الله تعالى في ان المسلمين يتركون الات اللهو حتى ففي غير العبادات فكيف اذا كانت في العبادات ويتقرب بها الى الله فهذا من دين الشيطان الذي لم يشرعه الله ولا
وهناك فرق بين هذا وبين العبادات التي شرعها الله. لان العبادات التي شرعها الله تحيي القلوب. نعم. وتنور البصاير وفيها اجر عظيم مضاعفات كثيرة. اما الات اللهو واللعب فانها تقسي القلوب
وتصد عن ذكر الله وتنبت النفاق القلب ولها مفاسد كثيرة. وان كان المسلمون او كثير من المسلمين اليوم استولت عليهم هذه الامور وغلبت الات اللهو والموسيقى واعتبروها من الفنون التي يتسابقون فيها وبثوها
وفي اذاعاتهم وفي آآ تلفزتهم وفي فهذا في الحقيقة انه جر على المسلمين شرورا عظيما وشغلهم عن دينهم وفتن قلوبهم. وصدهم عن ذكر الله عز وجل. وعلق قلوبهم باللهو واللعب والطرب. خصوصا
اذا كان هذا مصحوبا باصوات المطربين والمطربات مما شغل الناس واخذ اوقاتهم فصاروا يتابعون هذه الحلقات اللهوية وهذه الاغاني الماجنة باصوات نسا او مغنيين مطربين وكانوا ينتظرون مواعيدها. نعم. حتى ربما تأخروا عن الصلاة في الجماعة اذا صادف ذلك وقت
اذاعة هذه الاشياء وهذا مما يصدهم عن ذكر الله عز وجل. حتى ان سفهاؤهم يتهادون هذه الاغاني وهذه الموسيقى فيهديها حتى ربما الى امواته. ووالديه واقاربه واخوانه. يهدي اليهم هذه
الاغاني وهذه الموسيقى وهذه الالاعيب المفسدة للقلوب
