فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية السلام عليكم قال رحمه الله وكان المسلمون على عهد نبيهم صلى الله عليه وسلم وبعده لا يعرفون وقت الحرب الا السكينة وذكر الله سبحانه
قال قيس ابن عباد وهو من كبار التابعين كانوا يستحبون خفض الصوت عند الذكر وعند القتال وعند الجنائز. وكذلك سائر الاثار الصحابة كان يغلب عليهم السكينة اه لا سيما في اوقات العبادات
فكانوا يستعملون السكينة. والله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون. فالذي يستعمل عند لقاء العدو هو السكينة هو السكينة. لان هذا يدل على الشجاعة
نعم. يدل على الشجاعة ورباطة الجاش اما الذي يستعمل اه الظجيج والاصوات هذا يدل على الجبن. وان كان يزعم انه يرهب العدو بذلك. فهذا فيه استخفاف وفيه جبن. اما الذي يستعمل السكينة هو الذي انزل السكينة في قلوب على في قلوب المؤمنين ليزدادوا
ايمانا فانزل الله سكينته هذا في اي موقف هذا في موقف الخوف. نعم. فانزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين المؤمنين وانزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا. وفي غار ثور فانزل الله سكينته
عليه وايده بجنود لم تروها. فعند مواقف الخوف يكون على المسلم الطمأنينة والسكينة. لان هذا يدل على امرين اولا عدم اه الجبن وعدم اه الظعف. ثانيا هذا يدل على الشجاعة
الشجاعة الانسان وانه لم يكترث بهذا بهذا الموقف وهذا والنبي صلى الله عليه وسلم لما اعطى الراية يوم خيبر علي ابن ابي طالب قال انفذ على رسلك على رسلك هذا دليل على انه يطلب ان الانسان يستعمل الرفق في سيره الى العدو ولا يستعمل آآ
الهيجان والاصوات. انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم. فهذا يدل على ان ان المطلوب من المسلمين عند المواقف الصعبة وملاقاة العدو هو السكينة والطمأنينة وعدم اه الخوف والقلق
