فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال كانوا يستحبون خفض الصوت عند الذكر وعند عند ذكر الله عز وجل. عندما يذكر الانسان ربه فانه يخفض صوته
لان هذا يدل على الاخلاص من ناحية وايضا يمنع التشويش اذا كان بجانبه من يذكر الله خصوصا اذا اجتمع المسلمون في المسجد بانتظار الصلاة فانها فان الذي الله يخفض صوته او يقرأ القرآن يخفض صوته لان لا يشوش على المصلين والتالين من امثاله. ولما
خرج النبي صلى الله عليه وسلم وهم يصلون صلاة الليل ويتهجدون متوزعين اوزاعا متفرقين كان بعضهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض. ومن هنا نأخذ ان رفع
اصوات مكبرات الصوت في المساجد بتلاوة القرآن او بالصلاة ان هذا ممنوع لانه يشوش على المصلين في داخل المسجد ويشوش على الناس وعلى المساجد الاخرى فهذا فيه اذى وليس فيه مصلحة. نعم. عند ذكر
هم. قال عند الذكر وعند القتال وعند القتال كما سبق ان الصحابة كان يظهر عليهم السكينة والطمأنينة وعدم الفزع. نعم. وعند الجنائز. وعند الجنائز. اذا حملوا الجنازة يكون عندهم سكينة. ولا يكون عندهم اصوات او يقال وحدوه. ادعوا له استغفروا له او ما اشبه ذلك. فان
هذا من البدع المحدثة. نعم. وكذلك سائر الاثار تقتضي انهم كانت عليهم السكينة في هذه المواطن. مع نعم مع امتلاء القلوب بذكر الله واجلاله واكرامه. كما ان حالهم في الصلاة كذلك. نعم الخشوع لا يكون برفع الصوت وانما يكون الخشوع
طمأنينة لخفض الصوت. وفي هذا بعد ايضا عن الرياء والسمعة. نعم. قال وكان رفع الصوت في هذه المواطن الثلاثة من عادة اهل الكتاب والاعاجم. هذي زيادة محذور على ما سبق
كما ان هذا يشوش على الناس. نعم. وكما انه يخشى منه الرياء والسمعة فان فيه ايضا زيادة على ذلك تشبها وبالاعاجم. ونحن منهيون عن ذلك
