قال بعض ما جاء بالطيرة. فلهذا ايضا مثل دباب السالب لم يذكروا الحكم في الترجمة لان فيه تفصيل لابد من ذلك. لان الفال من الطيارة. وابيح بل بعضهم يقول انه مستحب
ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان ينظر اليه قال وقول الله تعالى انما طائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون. الطيرة في الحقيقة اخذت من الطير لان الغالب انه
يتطيرون بفعل الطيور. او باصواتها ولكن ليس هذا فقط. وكذلك النظر الى الحيوانات بل حتى الى الادميين  اذا خرج احدهم لحاجة ما نظر ما الذي يقابله ان قابله غراب يرعاه تشاءم اشد التشاؤم وقال هذا
يدل على الموت ولا يدل على لان الغراب يؤخذ من الغربة. هم يأخذونه من هذا واذا رأوا مثلا بومة فمن الليالي اشد تشاؤم. لانها يكون هذه الخراب فهي تدل على انه سيموت ويموت قريب لها
وكل هذا خيالات باطلة. واوهام من الشيطان. الطيور ليس عندها خبر الامور مغيبة ولا عن ابتدابير ولكن الله تعالى وتقدس قد يعاقب الانسان وقوعه في الشرك ونظره الى هذه الامور التي لا تدل على شيء. وقد يبتلى الانسان كما سبق. قد يبتلى يتطير
عليه ما تطير عقابا له من الله جل وعلا. والطيرة في الحقيقة من فعل الكافرين ذكرها الله عن الكفار هم الذين يتطيرون. ولهذا لا تقع للمسلم المقصود يعني ان هذا شيء يقع
النفس من الشيطان الشيطان وقوله عن الكافرين ذكرها الله جل وعلا انه قال الا انما طائرهم عند الله يعني الذي يتطير بالرسل  يجعلكم تطيرنا بكم. اي تطيرتم بهن. لانهم ينهونهم عن عبادة الاصنام. ويأمرونهم
بعبادة الله الذي خلقهم واليه مصيرهم يتطير بهم لاجل هذا هذا عندهم غير مقبول وغير مستساغ. وانما المقبول عندهم عبادة الحجر او عبادة الشجر او عبادة مخلوق اقل قدرة منهم وادنى. فبئسا
النظر وبئس الحالة نسأل الله هكذا صنع الكافرين الذين ابد الشياطين استولى عليهم ما وجدوه عن ابائهم واجدادهم الكافرين لهذا قال الا انما طائرهم عند الله يعني طائرهم ذنوبهم. التي
يجزيهم الله بها الامانة عند الله يعني الذي يصيبهم من البلاء او من العقاب بسبب ذنوبهم والله هو الذي يجزيهم على ذلك ولكن اكثرهم لا يعلمون. لانهم شبه البهائم. استولى عليهم الشيطان فصدى
افكارهم عن الاعتبار والنظر وقوله قالوا طائركم معكم يعني الرسل. ما قال قالوا لهم انا تطيرنا بكم قالوا طائركم معكم يعني طائركم بسبب اجرامكم وكفركم. وردكم دعوة الحق التي جاء بها رسله
