ثم من التوحيد الذي لا بد منه الخوف من الله الخوف درجة عالية من درجات التوحيد ولكنها مثل ما قلت لكم لابد من العلم فيها الكل خوف يكون لله ولا يكون من المخلوق
خوفا الحقيقة ان الانسان اذا خاف الله الامور الاخرى يكون تبعا لهذا ولكن الله جعل اسبابا مرتبة على مسببات وهو الذي خلقها وهو الذي يجعلها يجعل هذه الاسباب مؤثرة جارية وقد يبطلها
ولا يكون لها اثر فلا تخافوا الاسباب وانما يخاف مسبب مسببها الانسان اذا كان يخاف الاسباب كان عنده نقص في التوحيد  لا بد ان يقدم اوامر الله هلا هذا ثم
الخوف الغيبي يخافه وهو غائب عنك ولا ترى تراه او ترى السبب الذي  هذا لا يجوز ان يكون الا لله جل وعلا  لمن خاف من الجن من الغائب او من اه
الولي المقبور او البعيد عنك وما اشبه ذلك فقد وقع في الشرك الاكبر الذي اذا مات عليه يكون خالدا في النار اما الخوف من الاسباب والامور التي سئلت الى العبد
قد قال الله جل وعلا في كليمه وخرج منها خائفا يترقب يعني من المدينة من مصر طائفا يترقب  كذلك الظالم الذي سلط بيده نستطيع انه ينفذ ما يريد يخاف منه
ولكن ليس خوف سري. خوف ظاهر يخافه وقلبك يلعنه ويبغضه هذا لا يضر لا يضر الانسان وانما الخوف يجب ان نجتمع معه الحب والتعظيم والاجلال ثم الخوف لا يجوز ان يكون مستولا على العبد
حتى يخرجه من الرجا الى اليأس والقنوط وهذا ايضا من اكبر الكبائر
