وقوله وكره قتادة تعلم منازل القمر. ولم يرخص به في ابن عيينة في وكان ذكره حرب عنهما ورخص في تعلم المنازل احمد واسحاق. اسحاق هو ابن راهويه وهو نظير احمد
الامامة والعلم والصحيح انه مرخص به لا بأس به يعني تعلم المنازل يعني معرفتها. تعرف ان هذا يقابل هذا وان هذا النجم ينزل كثير القمر في كذا وهذا ينزل فيه كذا يعني وهذا يختلف اختلاف الشهر. لان
منازل دائما سائر لها افلاك معينة وهي مثل ما قلت لكم تسع ثمان وعشرون منزلة ويصلح الشهر قمر اذا كان تسعة وعشرين ليلة لا منزلة له. ولهذا احيانا يطلع وهو مرتفع
من الغرب وهو مرتفع من الشرق. واذا كان الشهر ثلاثون اصبح له منزلة ليلتان لا منزلة له. ولهذا يتقدم ويطهر كثيرا وان منازله في البقية هذه منازل القمر معروفة وهي دليل على الجهاد يستدل بها وتعرف
غيرها من الثوابت يعرف بها الجهاد ولا سيما اذا كان الانسان بالبراري او في البحر انه يستدل بذلك اذا لم يكن معه ما يستدل به من آآ الاجهزة الحديثة التي استحدثت
الان كونوا دليلا على الجهاد فالمقصود ان هذه مثل ما مضى ان لا تصرف فيها ولا علم عندها والتعلق فيها ظلال بين وانحراف عن عبادة الله. وما كان كذلك فيجب الحذر منه. والابتعاد عنه
