عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر  لا هذه تحتمل شيئين يحتمل النفي وتحتمل النهي
والنفي هنا ارجح يعني لا لا يعدي احد في هذه الجملة جعلوا النهي ابلغ لانه جاء في حديث صحيح لا يورد ممرض على مصح بمعنى لا يرد مرض على مصح يعني انه خوفا من العدوى
الانسان الذي في ابنه مثل جرب اذا خالط الذي يميل الجرب الصحيح قد يتعدى اليه بسبب اختلاطه به وتحككه به وما اشبه ذلك. وهذا عندهم معروف. ثم اثبات ندوة عند الاطبا الان امر لا يريدون المناقشة فيه
لانه بواسطة  يعني اختلاط المريض ما يفرزه بدن من اثار المرض وغير ذلك قد يتعدى الى الصحيح فيكون مرض فيكون قوله لا عدوى يعني لا يعدي بعضكم بعضا  هذا قول بعض العلماء والقول الثاني انه ليس هذا نفي يكون المرء
قد يكون الاختلاط المريض بالاخر يكون سبب وانما المقصود انه نفي لما يعتقده الكفار والمشركون من ان المرض يتعدى بنفسه وبطبعه وانما اذا تعدى فهذا باذن الله وهذا لا شك فيه. يكون متفقا مع المعنى الثاني
