ثم قوله ولهامة الهامة يقولون انها هي البومة طائر الذي يألف الخراب ويأتي في الليل يتشائمون بها اشد التشاؤم. يقولون اذا وقعت على بيته او قريبا منه قالوا انها تنعاه نعته الى نفسه او العاني او قريبا من اهلي قريبا منه
ومثل ما سبق قد يعاقبون ويقع فيهم تشاؤم. ولكن هذا الطائر ليس عنده شيء  علم الغيب ولا غيره ولا موت ولا حياة ولا تقدم ولا تأخر. بالنظر اليه ظلال واتباع للشيطان. الامر كله بيد الله هو الذي يصرف الامور
ولا يقع الا ما يشاء وما يريد. تعالى الله وتقدس. فاذا انصرف الانسان الى مثل هذه الاشياء على ضعفه عقلا وعلى فقده الايمان. بالله جل وعلا وكذلك لانه من الايمان بالله الايمان باقداره وان كل شيء قدره وكتبه
جل وعلا هذا تفسير للهامة واحد التفسير الثاني ان الهامة ان هسمة تعتقده الجاهلية ان الانسان اذا قتل ولم يؤخذ بثأره انه يخرج من رأسه من هامته طائر يصير يقول اسقوني اسقوني حتى
بثأره. ولهذا جاء قول الشاعر لا تكف اضربك حتى تقول الهامة اسكوني هذه عقيدة فاسدة. عقيدة باطلة. الانسان في  الهام شيء يخرج يقول اسكنوني كله يعني عقائد الجاهلية التي عششت في ادمغتهم الفاسدة. بسبب اعراضهم
ربهم جل وعلا
