التوحيد انه اقسام ثلاثة ولا نقول انه اربعة فيؤتى اسم يجعل قسمين او ثلاثة وهذا قد يقول قائل كما سبق نوافيه نص من القرآن على هذا الحقيقة ان فيه نصوص
وفيه دلائل واضحة من كتاب الله جل وعلا واذا جاءت اية واحدة في هذا يكفي الانسان الله جل وعلا يقول قل اعوذ برب الناس ملك الناس الرب هو الذي يرب الشيء
يوجده ويتصرف فيه ويحميه  يعطيهما يكون فيه حياته وخلقه وحاجته وهو رب الخلق الذي يربهم بنعمه وباحسانه وباوامره ملك الناس الذي يملكهم ويتصرف فيهم وخلقهم من غير  ثم مرجعهم اليه
الهي الناس هذه ثلاثة امور  المالك يدل على انه جل وعلا له الملك كله ويتبعه صفاته من العلم والسمع والبصر وما الى ذلك  يقول اله الناس الاله هو الذي يؤله
يعبد ويحب يناب الي والانسان خلق اله يأله ويحب ولكنه اذا لم يكن الهه ربه فلابد ان يكون متعبدا للمخلوقات التي هي مثلها او انقص منه ما هو الواقع وان كان الشيطان يزين للانسان
الباطل ويدعوه اليه حتى يكون معه في جهنم هذي هي الغاية ان يكون الانسان في نار جهنم خالدا فيها ابدا
