قال عن ابي مالك الاشعري الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر الجاهلية امر الجاهلية كله ضلال وكله غيب وبعد عن الحق وعن الخير. كل امر الجاهلية ما فيها خير
واذا اضيف شيء من الجهل وان كان هناك امور للجاهلية وده مثل الكرم مثل الشجاعة مثل ما اشبه ذلك. التحمل مثل اكرام الضيف ولكن هذا ما يكفي في النجاة. هذا يفعلونه للتمدح. حتى يمدح ويثنى عليهم
ولهم ذكر ويأخذون اجورهم بهذا وقوله لا يتركونهن يعني المسلمين. المقصود المسلمين انها تبقى فيهم دائما. وليس المعنى انها تشملهم ولكن يوجد فيهم من تبقى فيه. هذا المقصود. يوجد فيهم من تبقى فيه هذه الامور
الفخر بالاحساب الاحساب هي المبعثر التي تكون مرتبة على الاعمال اذا الكون شجاع كونه مثلا كريم كونه كذا وكذا الى اخره  الحسب هو العمل. الذي يحسب يحسبه مفخرة. يحسبه انه
له وذكر له وثناء هذا الفخر بالاحساب والطعن في الانساب. وهذه ايضا بنو ادم كلهم من رجل واحد فلماذا يطعن بعضهم ببعض؟ ما الذي يخرج هذا عن هذا؟ لا فرق بين هذا
كلهم خلقوا من تراب وابوهم ادم. وامهم حواء. فلماذا يطعن بعض ببعض هذا ضلال ضلال وبعد ومع ذلك يتمسكون بهذا وهذا موجودة خصوصا في العرب بكثرة هذا فلان القبيلة الفلانية فيها كذا والقبيلة فيها كذا والفلان في ينسب الى كذا والى انسب كذا
قد يتعدى هذا الى ما هو اسوأ. اسوأ واضل. ثم تجدهم عنصريات لا يزوج لانه من القبيلة الفلانية وهذا وكذا. الانسان بعمله ان اكرمه عند الله اتقاكم. من كان اتقى لله فهو الخير. وهو الذي يجب ان يختار ويقدم على غيره
من نسب ما يفيد ولهذا ضرب الله جل وعلا لنا مثل بزوجتي نوح ولوط وزوجة فرعون. زوجة فرعون مثل المؤمن وهذي مثل الكابر. يعني لو كان الانسان ابن نبي وكفر فهو في جهنم
تنفعه النسب وان كان ابن اضل الخلق واكفرهم وامن بالله جل وعلا واهتدى فهو الخير السعيد هذا واضح ان شاء الله لهذا يقول الطاعن في الانساب من الكفر
