يقول سنستدرجهم من حيث لا يعلم استدراج. ولا يدري ان هذا انه استدراج. يقول واكثر الخلق عندهم ان هذه الثلاثة علامة السعادة اذا رأوا الانسان عنده اموال قالوا يا ليت لنا مثل ما اوتي قوم انه لذو حظنا. هذي علامة على قوم من المسلمين كانوا في زمن موسى. وهذا كثير من الناس. يقول وهو لا يشعر مفتون
الجهال علي فلان صالح فلان عالم فلان كذا وهو مصدق. حقيقة قد تكون فتن السنة هذي وش مصلحته منه؟ ما مصلحته من هذا الثناء؟ هو مصلحته له ما مصلحته فرق بين النعم التي يعان بها على تحسين نعمة ان يحبب اليه الايمان نعمة ان يفرحه ويقويه على ان يحفظ القرآن
ويقويه على الصلاة ويقويه على التلاوة هذه نعم مدد من الله. لكن الثناء وش مصلوحه؟ فتنة. كذلك مغرور بقضاء حوائجه وستره عليه. هو يخبر ان عنده ذنوب ومع ذلك ما الناس ما يرون. هذا ستر من الله. يغره هذا. ولذلك يوجب ان يتوب. نسأل الله ان يعفو عنا. يتوب علينا
يوجب ان يتوب يوجب ان يرجع ويستحي من الله. الله ساتره وهو وهو اه عنده قبائح كذلك حوائجه اذا احتاج شيء ما شاء الله ميسر لكن لو منع منها تجده يجأر الى الله
هذا ان كان صالحا. او ان كان فيه ها فلما رأوها قالوا انا لضالون بل نحن محرومون رجعوا الى قال اوسطهم الم اقل لكم لولا تسبحون؟ قالوا سبحان ربنا انا كنا ظالمين. فاقبل بعظهم
قالوا يا ويلنا كنا طاغين كانوا يريدون يحرمون المساكين منه والفقراء صباح اغتروا بكثرة النعم ان نعود. وانهم كل ما جاء وقت الجداد جاءهم الفقراء ويعطونه سبحان الله
