ولذلك لما قالوا لاحمد في رجله انه الرؤيا فلان رؤيت له رؤى وانت رؤيت له قال الرؤى تسر المؤمن ولا تغره سمعت فلانا كان رجلا صالحا وترى له الرؤى اغتر فخرج على المسلمين يقتله
رؤى صالحة له خرج عن المسلمين غرته نفسه
