ربا نسيئة  التأسير على على المعسر  نهى عن التحايل قال ولا يحيى قومك الا باهله قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تستحلوا محارم الله كما فعلت اليهود فتستحلوا لا تفعلوا كما فعلت اليهود فتستحل محارم الله بان الحيلة
لعنة الله على اليهود حرمت عليهم شحوم الميتة فجملوها  جملوها ذابوها ثم باعوها هذا في الصحيحين ثم باعوها واكلوا ثمنها. قالوا المنهي انا نأكلها حولوها الى زيت ها ثم باعوها واكلوا الثمن
ذهبوا الى ما حرم الله عليه ثم يقول لك اني اتصدق به تتصدق من الربا عجيب  ان الله طيب لا يقبل الا طيبا وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين
قال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني مما تعملون عليم قال يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناهم ثم بدل ما تتصدق به على الفقراء تصدق به على هذا المسكين الذي اعزل
الله يقول وان كان لما ذكر الربا قال وان كان ذو عسرة ونظرة الى ميسرة قال العلماء يجب انظار المعسر ما هو الانتقام منه  واخذ منه سميها غرامة ما ادري وش كيف يفتى بمثل هذا الكلام؟ يقولون افتانا فلان كيف يفتى بهذا
كيف يعني شي واضح بين منصوص عليه؟ واغرب من هذا من يأتي ويجعلها امراة يقول اختلف فيها العلماء المعاصرون. ما تحتاج الى اختلاف هذه ليست من النوازل هذه اللي قام علماء المحاصرون
النازلة التي لم يرد فيها نص سابق او لم يتكلم عليها الاول اما مسألة محسومة بالنص والاجماع يتكلم عليه الفقهاء وبينوها نأتي نجعلها خلاف محاصرين يقال شذ فيها بعض المعاصي ما يقال
المعاصرون. قال شذ فيها بعض المعاصرين وخالف الاجماع الصريح مجتمع فيه ضلالات مجتمع فيه غرق الناس في الربا فيه ان الناس صاروا يأتون الربا الصريح باستباحة  ليس كمرابي آآ ذاك الذي
يعلم وهو يتوب ويستغفر ومهموم. ها وما فيه من هم وغم لقاء الا الله يكفر به عن سيئات  يأخذ الربا مستريح  هؤلاء الذين تحايلوا على الله ما حذرهم الله لعنهم
جعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت. لما حرم عليهم السبت عليهم الصيد يوم السبت فكانت تأتيهم الحيتان يوم السبت كما قال حيتانهم يوم سبت شرع يوم الجمعة لا تأتي ويوم كما قال ويوم لا يثبتون لا تأتين
امتحنهم ماذا صنعت جعلوا الشباك يوم الجمعة يوم السبت تفرغوا للعبادة مخلصين ما يتعبدون لله  فلا يأتون الا يوم الاحد. واذا بالشي باكملها وسارعوا الاصطياد يوم الاحد في الظاهر وهي صم الشباك حملتها يوم السبت
ماذا جعلهم الله  المجتهدون  ما قصروا واتقون يوم يوم السبت  لعنهم الله بهذه السذاجة استباحة للمحرمات بهذا وافتى بها فلان وافتى بها فلان اذا كان من الامور التي مشتبهة الامور التي يعني يقال فيها من الامور المنصوصة لا يتقه. ثم ان التقوى الفتوى ما يأخذها الانسان شهوة
تقوى ما المقصود من الفتوى تقول الحيل تقوى. لماذا الانسان يسأل؟ يريد يريد ما احل الله هو دين الله فيعمل به تقوى. اما لاجل ان يجعلها كما يقول بعض الجهلة. حطه بذمة عالم واطلع منها سالب ما تطلع منها سالم
لان الله يقول فاتقوا الله ما استطعتم
