تصور انسان مع اهله الم في اصبعه. ها جرح كم فيه من الاجور؟ اذا الشوكة يشاكها يؤجر فيها. ومع ذلك تجري منزعج فلذلك لما قال للمرأة السوداء وتصبرين كانت تصرخ. يقول ابن عباس
لعطاء اتريد ان اريك امرأة من اهل الجنة قلت بلى قال هذه السود من اهله كانت تصرع في المسجد تتكشف فقالت يا رسول الله ادعو الله ان يعافيني فقال او تصبرين
ولك الجنة. قالت اصبر يا ولكني اتكشف. العورة يعني. فادعوا الله ان لا تكشف. فدعا لها الله ان لا تتكشف. فكانت اذا صرعت صبرت على الصرع من اجل وهكذا من يبتلى اذا صبر فله الجنة. مو لازم انه يكون هناك دعوة. هذي اخبار القصة هذي جعلها الله لنا علامة
