قال وهذه المقايسة تشق على من ليس له ثلاثة اشياء. نور الحكمة يعني صاحب المنازل هذه المقايسة بين النعمة والجناية  تشق على من ليس له ثلاثة اشياء. نور الحكمة وسوء الظن بالنفس. وتمييز النعمة من الفتنة. الذي لا يعرف هذه الثلاثة او
عند هذه الثلاثة ما يستطيع ان يقيس الذي ليس عنده نور الحكمة محذوف القلوب وليس مسيء الظن بنفسه المغرور بالنفس ما يستفيد والذي لا يميز بين النعمة والفتنة قد تكون استدراج واملي لهم ان كيدي متين
قد يكون هذه استدراج ويظن انها منعم فيهن انه في كذا اذا دعا استجيب له قال انا ولي من اولياء الله والله الله يستجيب لعباده جميعا امن يجيب المضطر اذا دعاه
اذا ركب في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون وهو يعلم انهم سوف يشركون يجيبهم مقتضى الربوبية فتجد بعض الناس يغتر يقول الله ما شاء الله انا مستجاب الدعوة هذا الذي لا لا يميز بين النعمة والفتنة قد
يكون استدراج. قالوا للامام احمد ان اهل الثغور والمجاهدين يرمون عنك اذا رموا العدو قال اللهم هذه لاحمد. قال اعوذ بالله. اخشى ان تكون استدراجا. يخشى الاستدراج وهو احمد ابن حنبل
ولذلك لما قالوا لاحمد في رجله انه الرؤيا فلان رؤيت له رؤى وانت رؤيت له قال الرؤى تسر المؤمن ولا تغره سمعت فلانا كان رجلا صالحا وترى له الرؤى فاغتر فخرج على المسلمين يقتله
رؤى رؤى صالحة له خرج عن المسلمين غرته نفسه اعوذ بالله المهم ان الانسان لازم انه ليسيء الظن بنفسه وليس المقصود سوء الظن بنفسه اليأس لا كذلك ان يميز بينما ينعم به الله عليه وبينما تكون استدراج فتنة
ويلهج دائما في سؤال الله الثبات. ها يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. النبي صلى الله عليه وسلم كان يلهج بهذا عليه الصلاة والسلام
