والذي لا يميز بين النعمة والفتنة قد تكون استدراج واملي لهم ان كيدي متين قد يكون هذه استدراج ويظن انها منعم فيه انه في كذا اذا دعا استجيب له قال انا ولي من اولياء الله
والله الله يستجيب لعباده جميعا امن يجيب المضطر اذا دعاه بالاضطرار   اذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين من الهدية. فلما نجاهم الى البر اذاهم يشركون. وهو يعلم انهم سوف يشركون. يجيبه
الربوبية فتجد بعض الناس يغتر يقول الله ما شاء الله. انا مستجاب الدعوة. هذا الذي لا لا يميز بين النعمة هو الفتنة قد يكون استدراج. قالوا للامام احمد ان اهل الثغور والمجاهدين
يرمون عنك اذا رموا العدو قال اللهم هذه لاحمد. قال اعوذ بالله. اخشى ان تكون استدراجا. يخشى الاستدراج هو احمد ابن حنبل ولذلك لما قالوا لاحمد في رجل انه الرؤيا فلان رؤيت له رؤى وانت رؤيت له
الرؤى تسر المؤمن ولا تغره سمعت فلانا كان رجلا صالحا وترى له الرؤى اغتر فخرج على المسلمين يقتله رؤى رؤى صالحة له خرج عن المسلمين. غرته نفسه
