لكنه كان ظلوما جهولا. هذا حدها الذي وصفه الله به. قال انه كان ظلوما. هذا هو. ولذلك الله قال فلا تزكوا انفسكم ووعدوا بمن اتقى. ما يأتي الانسان الظن بنفسه انه
حافظ على الصلوات الخمس ما شاء الله وادى الحج اللي عليه وادى الفرض وادى الزكاة اذا كان يزكي تحسبن انه خلاص لو شاء الله لسبب كذلك هو الذي ينعم عليك ومن يقول انك اديته
كما هي باخلاصها وخشوعها وركوعها ها شروطها لا الانسان محل التقصير لذلك دائما ينظر الى نفسه انه مقصر لان النعم لا تعد ولا تحصى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. لكنه تفضل عليك عز وجل. من عليك واجتباك واصطفاك واختارك لعبادته. اصطفاك؟ اي اصطفاك. ثم اورثنا كتاب الذين اصطفينا من عباده
هو الذي وهو الذي حبب اليكم الايمان وزينه في قلوب كره اليكم الكفر والفسوق اما النفس فهي ظلومة جهولة وجزوع وهلوع نعم
