طيب ما رأيكم بقول النبي صلى الله عليه واله وسلم الحديث من قال استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه غفرت ذنوبه وان كان قد فر من الزحف
قبل ان نتكلم في هذا الحديث اولا نسأل عن صحته الحديث له اكثر من رواية ولكن هذه اصح الروايات وهذا اللفظ هو اصح الالفاظ من قال استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه. بعضهم يضيف العظيم
ولكن عندما راجعت الاصول لم اجدها مثل اصول مستدرك الحاكم لم اجدها كلمة العظيم اذا استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه. ثلاث مرات غفرت ذنوبه وان كان قد فر من الزحف
هذا رواه الامام الحاكم في المستدرك احسنت من طريق بلال ابن يسار ابن زيد. عن ابيه عن جده زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره وقد جاء عند ابي داوود
والترمذي من حديث غيرهما الا انه لا يصح الصحيح ما رواه الحاكم وما رواه الحاكم يشهد لرواية ابي داوود والترمذي يشهد رواية ابي داود والترمذي اذا هذا الحديث صحيح. من قال استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
ثلاث مرات غفرت ذنوبه وان كان قد فر من الزحف. حفظتوه    غفرت ذنوبه وان كان قد فر من الزحف هل هو مقيد بالصلاة؟ ما يثبت. ضعيف جدا. هل هو مقيد عند النوم؟ ضعيف جدا
اذا هو متى في اي وقت مطلق فاكثر من الاستغفار طيب الامر الثاني هذا يكفر الفرار من الزحف   التوبة طيب هل هو الان اذا قال هذا وهو صادق فيه هذا الاستغفار
استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه قاله وهو صادق هل يكفر الفرار من الزحف او لا بنعم او لا نعم اذا نمسك بظهر الحديث يصل
او تصل بعض الطاعات والعبادات ان تكفر الكبائر. بدليل هذا الحديث بدليل هذا الحديث لكن لو كان غير صادق فيه بل هو كاذب هل يكفر هذا الذنب العظيم الكبير؟ الجواب لا
بل اذهب الى ابعد من ذلك ارتكبت كبيرة من كبائر الذنوب في حق نفسك ثم بعد ذلك جلست بينك وبين نفسك حدثتها وقلت امهلني الله تعالى الى ان اتوب لم يقبضني
ولم يعاقبني اللهم اني تائب اليك وصدقت في هذا حتى لو كان في قلبك يغفر الله لك او لا وانت صادق يغفر الله لك او لا ولو كانت كبائر الا ان كانت في حق الغير هنا لابد من التحلل
من المظالم ان كان اخذت منه مالا او متاعا او غير ذلك ظلما او سرقة او غصبا فانك ترده اليه قبل قبل الحساب عند الله عز وجل
