تكلم الشيخ عن مسألة تلقي العلم عن عن اهله وعن المشايخ قال الانسان لا يستقل بنفسه بطلب العلم بحيث يعتمد على القراءة فقد تكون الكتب بين يدي اقرأ منها ما تيسر ويفتح الله لي ما يفتح علي ما يفتح له
لابد ان يأخذ العلم عن اهله اولا لان اخذه عن اهله يختصر له الطريق وثانيا يبعده عن التكلف الوقوع في الزلل وفي الكتب يا اخوان تصحيفات وفي الكتب اشياء احيانا يقرأها الانسان على غير
مراد المؤلف المشائخ ايضا تجعل هناك الفة وعلاقة  طالب العلم وبين مشائخه الذين يقرأ عليهم  معينة يأخذ المفاتيح منهم حتى اذا اتقن المفاتيح يذهب ويفتح الدار ويدخل فيها ويصعد في سلم درجة بعد اخرى حتى يصل
الى ما يفتحه الله عليه من العلم معناها انه يستمر يقرأ المشايخ دائما وابدا لا هي مرحلة وقد تأخذ وقتا لكنه اذا اتقن الاصول واتقن هذه المختصرات وظبطها وانتقل منها الى الكتب المتوسطة يتدرج في الطلب
ثم ينتقل بعدها الى المطولات. وقتها يستطيع ان يستقر بنفسه ويقرأ ويحصل ويستفيد ويفيد ويعلم ايضا ولهذا نقول لطلاب العلم الجادين مجتهدين اظمروا في قلوبكم انكم اليوم تتعلمون لاجل ماذا يا اخوان
انتم عالموا غدا كما قال عز وجل ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون؟ هذا العالم الرباني يا اخوان يتعلم ويعلم وكما في الحديث الذي اشاره انفا واللي طلبت منكم ان تحفظوه الدرس القادم ان شاء الله يا اخوان حديث ابي موسى
علم وعلم شيخ بكر اتذكر في اخر الموضوع ذكر يعني ضرورة الرجوع الى ما كان عليه الاوائل من حفظ المنتظرات للمذكرات وينظر الى وقع شباب وطلاب العلم يقرأ له في مذكرة ولا يكلف نفسه ان يقرأ في كتاب
ومن يقرأ في المذكرات لن يتقن العلم يا اخوة ولا نجيد قراءة كلام اهل العلم وفهم اساليبهم
