تحقيق التوحيد معرفته والاطلاع على حقيقته والقيام بها علما وعملا عرفة التوحيد اطلع على حقيقة التوحيد وقام بحقيقته ماذا يا اخوان علما وعملا يعني ظاهرا وباطنة وتحقيق توحيده يقسمه العلماء الى قسمين
تحقيق واجب وتحقيق مستحب تحقيق الواجب والذي يجب على كل الناس وهو تخليص التوحيد من شوائب الشرك والبدع والمعاصي يخلص توحيده من شوائب الشرك كبيره وصغيره ومن البدع ايضا  سيكون عنده
البدع وكذا المعاصي لان المعاصي وتخل بتوحيد العبد  اتباع للهوى   الانسان ويقع بسببها السيئات التي قد تخل وتنقص توحيده هذا تحقيق الواجب الذي يجب على كل مسلم يخلص توحيده ينقيه يصفيه
من كل هذه الشواهد واما التحقيق المستحب والتحقيق الكامل  الجذاب القلب الله عز وجل بحيث لا يكون في القلب ارادة ولا اقصد لغير الله عز وجل بحيث يحب ما امر الله به
ويكره ماذا يا اخوان يكرهون ما نهى الله عنه ويكون قلبه متوجها الى ربه قاصدا ربه ليس عنده التفات ولا ميل لاحد كائنا من كان ابن القيم رحمه الله مشهور يقول فلواحد
كن واحدا في واحد يعني سبيل الحق  فلواحد يعني الله عز وجل يعني يكون فلواحد لله عز وجل كن واحدا بارادتك في قصدك في توجهك ليس مشعبا  ارباب وبين اهوى
ومما ضرب الله تعالى مثلا لموحد المشرك مثله عز وجل بماذا يا اخوان ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون عبد مملوك يملك اكثر من شخص هذا يأمر وهذا ينهاه عنه
رجلا سلما لرجل  يأتمر بامره وينتهي بالنهاية هذا الموحد يا اخوان واحد في طاعة ربه في ارادته وفي قصده في واحد فلي واحدة كن واحدا في واحد يعني ايه طريق الحق والايمان كما ذكر
السنة الكتاب والسنة منهج سلفي الامة يسير على هذا الخط وهذا الطريق تتمة المقصود ان الموحد يا اخوان يكون قلبه متعلقا بربه لاحد لا يتعلق بأحد كائنا من كان لا ملكا مقربا ولا نبيا
نبيا مرسل فان قوما عبدوا الملائكة من هؤلاء يا اخوان  وما نفعهم ان عبدوا الملائكة وقوم عبدوا الرسل كما فعل من النصارى في عيسى عليه السلام وما نفعهم ذلك والواجب ان يكون القلب
في توجهه وقصده وارادته بربه سبحانه وبحمده دون ما سواه
