قال تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام هنا    رفضه مرفوع  ايضا جاءت مرفوعة المؤولة عموما يؤولون الوجه بالثواب يصلح ويصح ان نقول ويبقى ثواب ربك ذو الجلال والاكرام
اي صفي هذا يا اخواننا وجهه اللائق به لكنا نقول في الوجه كغيره من الصفات ما قاله مالك في الميزان. وش الميزان   يقال ايضا الوجه معلوم والكيف وجهه  لا ندخل الكيفيات
هذا الذي سلم وسلم اهل السنة ولله الحمد من الوقوع في هذه التأويلات التي وقع فيها من اعرض عن الكتاب والسنة في الحديث المخرج في صحيح البخاري في قوله تعالى قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم. قال وسلم
اعوذ او من تحت ارجلكم قال اعوذ بوجهك او يلبسكم شيعا قال هذا اهون او ايسر لم يقل اعوذ بوجهك لماذا  هذا امر كبير وعظيم لانه علم من ربه وقوع الفرقة في هذه
في هذه الامة ولابد اعوذ بوجهك لا يصح ان يقال نعوذ بثوابك    الا بالله سبحانه وتعالى او بصفة من صفة من صفاته وفي حديث ابي موسى في مسلم وما فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
في اربع كلمات ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام يخفض القصة ويرفعه يرفع اليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النور لو كشفه اذا احرقت سبحات وجهه ما انتهى
سبحانه وبحمده وصبوحات الوجه نوره وبهاؤه ترى هذا يقول لي ثواب  نصوص يا اخوان من القرآن والسنة على اثبات هذه الصفة ربي سبحانه وبحمده لكن كما يليق بجلاله وعظمته لكن القوم لما تصوروا يا اخواني ان اثبات الصفات يستلزم التشبيه
فروا من التشبيه الى ماذا يا اخوان؟ فشبهوا اولا
