وسيأتينا في حديث عتبان فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله فيأتي من يقول من قال هذه الكلمة يكفي واليوم ما اكثر من يتتبعون مثل هذه الشبهات يا اخوان
ويقول الناس خلاص قلت لا اله الا الله المنافق يقول المنافق يقولها بل حتى اليهودي يقولها يا اخوان  فهذه الكلمة لها شروطها وهي شروط عظيمة كما تلاحظون ويقال لمن يقول هذا الكلام قد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بل تواتر عن النبي وسلم ان اناسا قالوا لا اله الا الله ومع ذلك دخلوا
في احاديث الشفاعة اخرجوا من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه اذكار شعيرة مثقال وبرة ذرة الى اخره وثبت عنه صلى الله عليه وسلم النار لا تأكل اثار
السجود اذا في ناس يصلون ايضا ومع ذلك دخلوا النار فكيف الجمع يا اخوان بين هذه الاحاديث حتى نأخذ طالب العلم بعض النصوص ويترك البعض  يا اخوان اشار اليه الشيخ بكلمات وجيزة جميلة
قال من قالها ومات عليها بقيودها من قال هابيش وبهذا تجتمع النصوص فان الشيء لا يتم الا بامرين ما هما  وانتفاء  الشيخ محمد في منظومته ماذا يقول؟ والشيء  لا يتم
الا ان تتم شروطه ومانع منه عتم ما يتم الا بالامرين يكون صحيحا الا بوجود الشروط. وجدت الشروط توجد الشروط قال لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله. لكن يبقى امر ثاني عظيم وهو
انتفاء  فلو ان شخصا قال هوى  ينافيها تماما لا تنفعه ابدا. او ينافيك مالها لا شك يحصل له من النقص في اجرها بقدر ما حصل منه من الاخلال بها فإذا
لا تتم هذه الامور العظام والفظائل الكبار بوجود الشروط والاسباب وبانتفاء الموانع وبهذا النصوص ولا اختلاف هنا تعارض بينها اصلا فانه اذا توهم متوهم ان في النصوص اختلافا فانه يسلك مسالك. المسلك الاول هو احسنها
الجمع بينها وهذا ما ذكره المحققون اسلام وغيره فان تعذر الجمع فالنسخ اذا علم التاريخ وهذا في جملة يعني بالنسبة للاختلاف ان اختلاف الذي يتوهم الانسان والتعارض يتهم فانت هذا النسخ فايش؟ فالترجيح. هنا ما احتجنا لا لنسخ ولا لترجيح ولن يكون نسخ
لماذا؟ لانه امكن ماذا امكن الجمع بين النصوص فمن قالها وقتا وبالشروط والاسباب واتقوا الموانع فحينئذ تحصل له هذه الفضائل العظيمة وان حصل منه تقصير لا شك يحصل عليه من الخلل بقدر التقصير الذي حصل منه
