الموحد يا اخوان واحد في طاعة ربه في ارادته وفي قصده في واحد فلي واحدة كن واحدا في واحد يعني ايه طريق الحق والايمان كما ذكر السنة الكتاب والسنة منهج سلفي الامة
يسير على هذا الخط وهذا الطريق تتمة ايضا المقصود ان الموحد يا اخوان يكون قلبه متعلقا بربه لاحد لا يتعلق باحد كائنا من كان لا ملكا مقربا ولا نبيا  فان قوما عبدوا الملائكة
من هؤلاء يا اخوان  وما نفعهم من عبدوا الملائكة وقوم عبدوا الرسل كما فعل من حنا صارف عيسى عليه السلام وما نفعهم ذلك والواجب ان يكون القلب في توجهه وقصده وارادته
لربه سبحانه وبحمده دون ما سواه
