ابراهيم اراد ان ينتقل من علم اليقين الى عين اليقين وذلك ان توارد الادلة على القلب يا اخوان يقوي ماذا يقوي الايمان ويزيد الطمأنينة فاراد ابراهيم ان يرتقي الى هذا المقام العالي
وقال ربي ارني كيف تحب الموتى. قال الله له او لم تؤمن منعوا الاستفهام هنا يا اخوان تقرير  انت مؤمن قال بلى انا مؤمن ولكن اردت ذلك ليطمئن قلبي اي لتزيد الطمأنينة عندي
فان الايمان كلما زاد كلما زاد القلب الطمأنينة واستقرار ويقين ولهذا قال حواري عيسى بعيسى عليه السلام وقد طلب منه المائدة قالوا نريد ان نأكل منها وتطمئن قلوبنا ولهذا اوتينا نحن ولله الحمد
اية كبيرة عظيمة لكل احد هي اعظم ما يكون لطمأنينة القلوب ما هذه الاية كتاب الله عز وجل الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله. الا بذكر الله تطمئن القلوب
