ثم قال عز وجل من ذا الذي يوقظ الله قرضا حسنا فيضاعفه له ضعفا كثيرا من ذا الذي يقيم الله طظا حسنا اين اين هذا الذي يكذب الله قرضا حسنا
والقبض الحسن المتبادل للذهن منه انه ماذا يا اخوان انفاق المال في سبيل الله على المتبادر وقيل بنه يشمل الانفاق انفاق المال في سبيل الله بحيث يدخل في نفاق دخولا اوليا
لكن لا يعني حصره عليه بل يشمل جميع جميع الاعمال وكل عمل عمل يا عبد الله قرض عند الله عز وجل على هذا الحديث مخرج في الصحيحين واللفظ لمسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا في الثلث
هي انزل وربنا في السماء اذا ذهب شطر الليل او ثلثاه فيقول من يدعوني استجيب لمن يسألني فاعطي ثم قال من يقرض غير عديم ولا ظلوم من يقلق قاهر عجيب
يعني من يوقظ ربه كريما غنيا حميدا غيرة عديم والمعدم الفقير ولا ظلوم بحيث يماطل ويؤخر في اعطاء صاحبي للحق حقه وهذا يدل على ان القرظ المذكور هنا يشمل ماذا
جميع الاعمال الصالحة. اما يدعوني من يسألني من يستغفرني الاعمال التي تكون في الليل من ذا الذي يقضب الله قرضا حسنا القوم في اللغة القطع ومنه سمي المقراض. لماذا  والقول الحسن هو الذي يكون من مال طيب حلال ويكون خالصا
لوجه الله عز وجل هنا يكون فيه منة ولا اذى ويكون في طريقه ومكانه المشروع له
