في سياق الايات يا اخواني حث على انفاق المال في اوجه الخير من عدة اوجه اخرجوها انتم يا اخوان الوجه الاول سمي قرضا نعم تسميته قربا يرجع الى الى صاحبه
فهذا المال الذي انفقته في سبيل الله وهو راجع اليك  مخرج منك وما انفقتم من شيء فهو فهو يخلفه الثاني الله لفو الجلالة. من ذا الذي يقرض الله؟ انت ما اقظت احدا من البشر وانما اقرضت
اكرم الاكرمين سبحانه وبحمده فما ظنك بي ما يرد عليك من هذا القرض الثالث  حسنا يعني منصوب بانه حسن حثوا فيه على الاخلاص وايضا  والله يضاعف يا اخوان فيضاعفه منهم اضعافا كثيرة. اضعافا كثيرة
ان ما تنفقهم سوف يضاعف لك ضعفا كثيرا وايضا والله يقبض ويبسط اي ايها المنفق لا تخشى لا تخشى اكمالا ولا فقرا فان الرزق بيد الله عز وجل يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر سبحانه وبحمده
وهذا الخوف الذي يعرض الانسان انما هو من الشيطان. الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا ومن الفضل ما ذكر هنا ان الله تعالى يضاعفهم اضعافا كثيرة
وايضا ها واجي واليه ترجعون واليه ترجعون انكم ان اقسمتم الله عز وجل فانكم راجعون اليه سبحانه وبحمده وتجدون هذا القرن وثمرته ونتيجته احوج واشد فقرا اليه من حاجتكم له في الدنيا
طيب علاقة هذه الاية بالاية قبلها والعلاقة بين الايات يا اخوان مهمة بارك الله فيكم ان الجهاد لا يقوم الا على ماذا نعم لا يقوم الا على المال ايضا انفاق المال في سبيل الله عز وجل
