ثم قال ولا تنسوا الفضل بينكم ليس معنى الفراق الرجل وامرأته والكراهية والقطيعة والبغضاء كما يحصل في كثير بل في اكثر الاحيان  ينبغي ان تكون علاقة ومن اسباب استمرار هذه العلاقة
العفو الذي يحصل من احدهما الى الاخر فاذا تنازل عن حقه صفت النفوس وبقي شيء من الودي ما بينهما ولا تنسوا الفضل بينكم ان الله بما تعملون بسيط فاملوا الخير
فان الله عالم به وسيجازيكم عليه واتركوا الشر فان الله تعالى عالم به وسوف يجازيكم عليه نعم   لكن قال هنا ولا تنسوا ان تعفوا اكرم التقوى ولا تنسوا الفضل بينكم
يعني كان فيه امر بان تستمر العلاقة بعدم نسيان الفضل الذي بينهم. والفضل هنا يرجع الى تنازل احدهما على الاخر اذا تنازل الرجل للمرأة لا شك كان في جبريل لخاطرها
وبقي في نفوسهم شيئا مما عساه ان يزيل ما حصل في النفوس من سبب الطلاق يحصل في النفوس ما يحصل ناس بشر لكن اذا كان بينهم فضل  علي رضي الله عنه اثرا
ورده ابن كثير الصلاة عليه يا اخوان  اثر جيد حقيقة ارجو اليه تفسير كثير في مسألة الانسان ينبغي له ان يكون بينه وبين اخوانه شيء قال يأتي على الناس زمان عضود اي عظم الانسان على ما فيه
بيده وينسى الفضل وقد قال الله عز وجل ولا تنسوا في الفضل  شرار يبايعون كل مضطر وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم   فان كان عندك خير فعد به على اخيك
ولا تزده يعني ضيقا على ضيقه او كما قال عليه الصلاة والسلام كيف يعني هو لا شك الفضل شيء زاد عن الواجب الواجب ما هو وما زاد عنه  المقصود ان نتنازل احدهم احدهما عن حقه يعتبر ماذا
يعتبر فضلا فلا تنسوا هذا الفظل بينكم  شكيني بينكم وبين الجميع واذا حصل الوئام بين الزوج وزوجه عاد اثره
