قال تعالى ان يوم الفصل كان ميقاتا يوم ينفق في الصور فتأتون افواجا وفتحت السماء يوم ينفق في الصور النفخ في الصور عندما يأذن الله سبحانه وتعالى لاسرافيل ان ينفخ في الصور
فينفخ في الصور والنفخ في الصور نفختان او ثلاث نفخات على خلاف بين اهل العلم ابن كثير وكذا الشيخ الاسلام ابن تيمية يرى انها ثلاث نفقات وقد يستدل في قوله عز وجل يوم ترجف الراجفة
تتبعها الرادفة نفقتان فاذا كنا عظاما نخرة قالوا فانما هي زجرة واحدة فاذا هم بالساحر. زجرة واحدة وقد يقال هذه الثالثة القول الثاني انهم نفقتان وهذا كثير في القرآن كما في قوله عز وجل ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا ما شاء الله ثم نفخ فيه
اخرى وفي الحديث عن ابي هريرة النبي قال بين النفختين اربعون يوما قال ابيت شهرا ابيت الى اخره بين النفختين ولم يذكر صلى الله عليه وسلم الا نفختين وهذا يميل اليه
الحافظ بن حجر ويختار الشيخ عبد العزيز بن باز رحمهم الله تعالى اجمعين
