طبعا الانسان ما هو بيدخل الجنة بعمله. الانسان عليه ان يعمل ما امره الله به ومثل ما يقول علي ان اسعى وليس علي ادراك النجاح مثل ما قال الشاعر اسيروا اسيروا. اسيروا خلف ركاب النجب. اسيروا خلف ركاب النجب ذا عرج
مؤملا غير ما يقضي به عرجي. فان لحقت بهم من بعد ما سبقوا فكم لرب السما في الناس من فرج. وان وان ظللت وان ضربت بقصر الارض منقطعان فما على اعرج في ذاك من حرج. احنا علينا ان نبذل الاسباب ونتوكل على رب الارباب
مثل ما يقول ابزر الحظ واطلب الثمرة من الرب. مثل ما قال فامشوا في مناكبها. يعني في الارض فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه تمشوا في مناكبها وكلوا من رزقه
والنبي عليه الصلاة والسلام افضل الخلق يقول لن لن يدخل احدا عمله الجنة. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا. الا ان يتغمدني الله بفضل ورحمة ولكن سددوا وقاربوا
ولكن الثدي ولما قال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عن الحق في التوراة بعض الناس رابح البيع. بيعة بيعة ما فيها مقابلة. لان الانفس هو مالكها. والاموال هو رازقها
الجنة هو ربها وخالقها. فيعطينا هذه له كل شيء يعطينا هادي في نزيل شي نبذله وهو له. احنا بنبذل اما وهي له. انفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه. فالاموال لله والانفس لله والارض لله
اعيا لله والاولاد وكل شيء لله عز وجل. انما عليك ان تسعى وعليك ان تبذل السبب
