بدا هنا في قوله يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا والثبات الاستقرار في المكان وعدم الفرار منه مهما كانت الاسباب صحيح في اول الاسلام كان يجوز للمسلم ان يفر اذا كان اللي قدامه عشرة
يعني اذا كان مسلم يقاتل عشرة ان زادوا عن العشرة يفروا ان كانوا حداشر يفر ان كانوا عشرة ما يفر يقاتل حتى حتى يموت اوي او يقتله وبعدين يقول الربع الان
يا ايها النبي في الاية تيجي تيجي هنا بعد شوية في نفس السورة هذي. يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال. ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين واياك عشرون يغلبوا مئتين على واحد بعشرة
واياكم مائة يغلب الفا الواحد بعشرة من الذين كفروا. ذلك ثم بيقول ابعدها الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعف. فان يكن منكم مائة صابرة يغلبها الواحد باتنين. واياكم منكم الف يغلبوا الفين باذن الله. لا تحسبوا ان بقواتكم انتم. النصر من عند الله وباذن
لا ويكن منكم ماتوا يا غوة باذن الله والله مع الصابرين مثل ما قال هنا في الاية اللي عندنا في ان الله الاية اللي بعدها ان الله مع الصابرين فقد اذن لمن كان يقاتل اكثر من رجلين ان يفر
له الشر. واذا كان يعني الواحد قدامه اتنين. ان زاد الواحد عن عن الضعف له الحق في الفرار الا كما مر في الايات الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئة
يعني ما يحل له ان يفر ما يحل له ان يفر بل عليه ان يثبت كالطود الشامخ حتى لو قطعت كل اوصاله حتى لو قطعت كل اوصالي بعضهم وجدوا فيه اكثر من سبعين ضربة بالسيف وطعنة بالرمح
في اصحاب محمد يوم احد. اكثر من سبعين ضربة وطعنة بالرمح وبعضهم وجد ما عرف من جسمه شيء مثل هذا النذر ابن انس لما اختم ما عرفته الا ما قال للنبي محمد انا ما حضرت بدر
والله لان حضرت مشهدا اشهد الله مشهدا ليرين الله ما افعل. ليرين الله ما افعل وحلف فلما جاء احد قال هذا يومك يا الناظر. واخذ واخذ يقال واخذ يقاتل يقاتل وكان يقول لبعض الناس لبعض الناس يوم شافهم يوم واحد يقول لهم تفرون
مثل ان تفرون من رسول الله تفر تقولوا ليه؟ تقولوا ربكم ايه يوم القيامة؟ ثم اخذ يقاتل يقول ما عرفه احد من كسر الجراح اللي اصابته من الكفار الا اخته بطرف اصبعه. اخته عرفته بطرف الاصبع لها علامة فيه. فلما رأت جثته وهي مقطعة
عرفته بطرف البنات وانزل الله في ذلك من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظره وما بدلوا تبديلا في هذا وامثاله نظري الكريم. فالثبات فرط
