واذكروا الله كثيرا لعلكم هذه مهمة جدا وهذه سلاح سلاح قوي جدا من اقوى الاسلحة يعني اللي عندهم صواريخ وعندهم قنابل وعندهم يمكن قنابلهم ما تنجح وصواريخهم ما تنجح ولا تفلح لكن هل
اللي تطلقونها انتم الصواريخ وهي اللي قالها في الصفة الثالثة. واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون واذكروا الله كثيرا هذا الذكر وطبعا الذكر ايه؟ الذكر مطلقا طبعا المراد هنا اذا لقيتم فعل في المعركة
يعني المراد بالذكر هنا الذكر في ارض المعركة. عندما تقاتل قرنك ويقاتلك وجها لوجه. وسيفك وسيفه مستتان. انت لئيم اذكر ربك واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون. الفلاح والفوز يجيكم من كل وجه ومن كل جانب. فاثبتوا واذكروا الله
النبي محمد عليه الصلاة والسلام طبعا يعني قد يستكثر بعض الناس يعني الانسان لما يكون مشغول ان روحه اما بيدافع عنها او يقتل يهلك روح عدوه هو فارغ للذكر طبعا كونه يذكر
في هذه الحالة معناه ان قلبه في غاية الطمأنينة لله عز وجل وفي غاية الايمان والتصديق بالله عز وجل. وبوعد الله بنصرة اوليائه واجبة عليه مهما كان لهم وطبعا حتى اهل الجاهلية
يتغنى بعض الشعراء الجاهلية بانه كان يذكر حبيبته عندما يتلاجى مع قرنه وعدوه يقول واحد منهم ذكرتك والخطي ذكرتك والخطي يخطر بيننا وقد ذكرت قوى الخطين خط سيوف مصنوعة من جهة يعني جهة الخليج
سيف خطي او خطي زكرتك والخطي والخطي وقد نهلت وقد نهلت فينا المثقفة السمر يعني الرماح والحراب تضرب فينا وانا اذكرك يا حبيبتي قل لها. يعني بتشوف انا ما نسيتك ما نسيتك وانا في احلك حالة من حياة الدنيا ما نسيت
يقول له وعنترة ابن شداد اللي يعرفونه الشجاع ده يقول لعبلته ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني وبيض الهند يعني سيوف الهند تقطر من دمي. ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني وبيض الهند يعني سيوف الهند
تقطر من دمي. فمعروف ان الانسان عندما يذكر في هذا ذكر شيء في هذا المقام معناه ان ما يحب في وجهه احد ولا منه احد بحال من الاحوال. يعني حبيبه الوحيد هو عادل. فانت اذا كنت في هذه الحالة ورددت ذكر الله بس طبعا بغير صوت جهور
لان الله لا يحب من المسلمين ان يرفعوا اصواتهم متل يقولوا اضرب اهرب اعمل هذا عملهم وينهزمون سبعين الف ثمانين الف قدام خمس تالاف ولا عشان قدامهم. لانهم حياتهم على الرقص. لكن لكن النبي عليه الصلاة والسلام وهو راجع وهو راجع
من خيبر اه من تبوك راجع من تبوك رأى المسلمين. اذا ارتفعوا قالوا لا اله بصوت مرتفع. الله اكبر لا لا اله الا الله يذكرون انهم راجعين من المعركة من تبوك راجعين من تبوك اذا ارتفعوا نشزا او نزلوا واديا كبروا وهللوا وابو موسى
الاشعري خلف دابة النبي محمد ابو موسى الاشعري عبد الاله خلف دابة النبي محمد. وهم ماشيين. فرفع النبي صوته وقال ارضعوا على انفسكم يعني ارحموا انفسكم. الصوت الجهوري هذا يزعجكم ويقلل من قوتكم ومن صحتكم. ويضعف ويضعف نشاطكم. خليكم على مهلكم في
الصوت لا ترفعوا صوتكم كثيرا يقول لهم اربعوا على انفسكم انكم لا تدعون اصم ولا غائبا انكم تدعون سميعا بصيرا وهو معكم
