الانبياء ما بعثوا والكتب ما جاءت وما انزل الله الملائكة بالكتب على الانبياء الا لتطهير الناس من الشرك بالله وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
فمن يشرك بالله يقول ربنا في صريح القرآن انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار يعني مجره الابدي السرمدي يخلد فيه لا يتحول عنه ولا ينتقم منه ابدا الابدين ودار الدائرين
كلما نضجت جلودهم بدلهم الله جلودا غيرها ليذوقوا العذاب. ونادوا يا ما لك يتمنون في جهنم ليقضي علينا ربك قال انكم ماكثون. لقد جئناكم بالحق ولكن اكثركم الحق هذا في الشرك بالله اكبر واصرح
لكن الشرك الاصغر ما يخلد فيه في جهنم. ما احنا قلنا في الدنيا ما تبين منه الزوجة. وايضا يتوارث مع المسلمين من ابنائه اخف من الشك الاكبر وايضا زيادة على ذلك انه لو دخل النار لم يتب
اذا مات ولم يتب من شرك الازهر لابد ان يدخل نار جهنم عندما ينصب الصراط وارج من الشعر او حد من السجن ما يقال وطول كذا سنة وعليه خطاطيف وكلاليب
وهو فوق ظهر جهنم ظهر جهنم عليه قطاطيف وكلاليب المسلم يجعل له الله نور على الصراط. ويمشي كالبرق ومنهم من يمشي كالريح المرسلة. ومنهم من يمشي على الصراط كاجود ما تكون الخيل. ومنهم من يحظو على الصراط حبوا
ومنهم من يحبو وينجو يحبو وينجو وينجو الى الجنة الى الجنة. ولكن قبل ما يدخل الجنة يقفون عند اخر اخر الصراط. ليسألهم ليسألهم ويطهرهم لان الجنة دار السلام لا يدخلها الا الطيبون الطاهرون من كل وجه
ينجيهم قبل ما يدخلوا الجنة ولكن اللي اللي اشرك بالله ما يمكن يسلم ولا يصل الى باب الجنة. وانما تخطفه الكلاليب وترميه في جهنم فان كان شركه اكبر خلاص ما في خروج نعوذ بوجه الله. ما في خروج ابد الابدين. كلما صرخ وازداد صراخا زاد عذابه من عند الله عز وجل
ولكن الشرك الاصغر ياخد حظه يعذب عذاب يكافئ معصيته التي ارتكبها ثم يخرج من النار اما بشفاعة الانبياء صاحب الشفاعة العظمى محمد صلى الله عليه وسلم. شفاعته العظمى في المحشر
