في اخر حديثي الليلة الفائتة سقت حديث حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه وكنت قد اشرت الى ان الامر بطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم قد كرره الله تبارك وتعالى في كتابه في مواضع شتى كثيرة جدا
لان لان طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة رسله عليهم الصلاة والسلام هو الاساس الاول من خلق السماوات والارض عبادة الله وتوحيده وطاعته الائتمار باوامره والانزجار عن زواجره وطاعة الرسل وتصديقهم فيما فيما اخبروا وطاعتهم فيما
والانتهاء عما نهوا عنه وزجره وهذه كلها من حقائق كلها داخلة في تفسير قوله تبارك وتعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون
واشرت الى ان اية من هذه امرا من هذه الاوامر في سورة النساء جعله علماء الشريعة هو الحقيقة الكبرى للسياسة الشرعية السياسة الشرعية كلمة سياسة سياسة الامر تدبير الامر سياسة الامور تدبير الامور
ساس الفرس يعني خله يمشي على طريق على الوجه الذي يريد يعني السياسة تدل على الترويج وتعويد والتعويد الشيء النافع الصالح المستقيم ذكرت ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله الف رسالة مستقلة
في قوله تبارك وتعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تتذكرون. اه ان الله يا ايها ان الله ان تؤدوا الامانات الى اهلها. واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل. ان الله نعم ما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا. يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله
هذه حقيقة اوي والرسول واطيعوا الرسول اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم ثم بعدها رتبت فان تنازعتم في شيء من طبيعة البشر التنازع الا من سلم الله الا من رحم الله
الا يرحمهم الله لا يتنازعون ولا يختلفون الا من رحم فالناس يختلفون لكن اللي يرحمهم الله ما يختلفون يستسلمون لانهم عندهم قواعد عندهم انوار ساطعة. انوار ساطعة لا نظير لها في انوار الكود الا فيما جاء عن الله عز وجل
