ربنا يقول للكفار يقول هنا ذلك بان الله لم يك مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم خليكم في شره يبي الخير يعمل صالح عشان الله يجيب له الخير
من الصلاة النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا حزمه امر قال اقم الصلاة يا بلال وارحنا بها. ويقول له جعلت قرة عيني في الصلاة لا يكثر من الصلاة ومن الصيام ومن ذكر الله وان كان عنده مال يؤدي في حق الله عز وجل للفقراء والمساكين اللي ذكرهم الله تبارك وتعالى عشان الله يبارك له في ماله
ويمتع ايضا متى حسن لان ربنا يقول في قصة ابراهيم واتيناه في الدنيا اويناه في الاخرة من الصالحين والمسلمين علمهم الله ان يقولوا ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. والمسلم يقول اللهم احي حياة طيبة وتوفني مسلما
وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين. المسلم يقول كده دايما ويحرص عليها دايما. يقول ربنا ذلك بان الله لم يكن مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم حسين. فالي يريد الخير وهو على شره يترك الشر عشان يجيه الخير. ولي يكون على خير ويخاف من الشر يحرص على طاعة الله وطاعة رسوله عشان الله
الخير اللي هو فيه ويزيده من من عندي كما قال واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم من عذاب لشديد. قال ذلك بان الله لم يكن غير النعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما انفسهم وان الله سميع عليم. هذه صفاته الحسنى صفاته الحسنى صفاته العليا العلا. يقول
يعني معناها كل ما يكون في القلب ويخطر على البال الله عنده علمه وهو يعلم قبل ان تولد وقبل ان تخلق والله اعلم. وصلى الله وسلم على النبي وعلى اله وصحبه وسلم
