يقول في بعد ما ذكر قصة فرعون وجماعته ولذلك العقوبة اللي جاتهم بان الله لم يك مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما وشرحتها البارحة ومثلها قوله تبارك هذا في سورة الرعد
له معقبات يعني المقام هذا له مناظرين في القرآن ناظرين في القرآن هذا المقام اللي اجراه الليلة وقريته البارحة ايضا وقريته البارحة ايضا وله نظير تماما تماما في سورة الرعد بس شوف تذليل الاية هذي اللي
ذلك بان الله لم يكن مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم اذا كان تفضل عليك بنعمة ولم تشكرها وازتردها واحتجرتها واستعملتها في معاصي الله ومعاصي رسوله وايذاء العباد وافساد البلاد
والقلقلة والزلزلة بين المسلمين والفتن والبلايا. هذا ما بها خير ليزيل عنك النعمة اللي انت فيها. ان الله لا يغير ما يبقى حتى يغيروا ما بانفسهم واذا كنت انت في شر ودك تتوب الى الله واتوب اليه البلاء اللي كان يسلط عليك يسحبه عنك
ويعافيك. يعافيك مما ابتلاك به. يعافيك من فان كنت مريض يشفيك. وان كنت فقير يغنيك. وان كنت ما عندك عيال يعطيك لانه بيده ملكوت كل شيء. وهو يجور ولا يجار عليه
يقول هنا ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما ان الله سميع عليم ما تخفى عليه خافية دبيب النملة في الليلة في الليلة الظلماء على الصخرة على الصخرة لا لا تخفى عليه. ولو قام جميع الاولين من اول ادم وذريته في اطراف الارض
مشركهم وكافرهم ومنافقهم وغيرهم ومسلمهم وقاموا في صعيد واحد في وقت واحد وكل واحد سأل مسألة غير مسألة الثاني لاعطى كل سائل سؤلا. وما نقص عنده مما عنده ولا مثقال ذرة
فان اولكم واخركم في الحديس اللي انا بدأته البارحة يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي فلا تظلموا اني جعلت يا عبادي اني حرمت على نفسي وجعلته عليكم محراما فلا تتظالموا. ثم يقول يا عبادي لو ان اولكم واخركم تصوروا هذي دايما. تصوروها بفكرك. لان اولكم واخركم
وانساكم وجنكم ومؤمنكم وكافركم لو قاموا على اتقى قلب رجل واحد لقاموا على اتقن ما زاد وسألوني ما زاد ذلك في ما نقص ذلك من عند الشعر. او ما زاد عندي شيء. ولو كلهم كلهم سأل واعطيت كل سائل
مسألة ما نقص ذلك الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. فهذه نعم الله على العباد وقال وان الله سميع عليم. الاية اللي اختها اختها شبيهة بها تماما لان ايات كثيرة متشابهة بس تجد فرق بها واو
نون مثلا مثلا ان هذه امتكم امة واحدة الاية الاخرى وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون. وان هذه امتكم وانا ربكم فاتقون. ان هذه وانا ربكم فاعبدون. ومثل ما
يقول وان هذا صراط مستقيم في عيسى عليه السلام في سورة ال عمران وانبئكم ما تأكلون وانبئكم ما تقولون ذلك وانبئكم وانها اخر اية اخر الاية في الثمن في ثمان ان الله
ادم ونوحا نعم في اخر اية من من ان الله اصطفى ادم وانبئكم بما تأكلون وما تدخرون في ذلك ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولا احل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بايات من ربكم فاتقوا الله واقعون ان الله اسمح ان الله ربي ان الله ربي وربكم
ان الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم. وين هذه؟ في سورة ال عمران بعد ثلاثة اجزاء بعد الجزء الاول وجزئي سيقول وجزء تلك الرسل وقبل ما ينتهي جزء تلك الرسل بثمن ونصف ثم
بسمنة بسمنة يقول ان الله ربي بدون ايش؟ ان الله ربي وربكم يقول عيسى ان الله ربي وربكم فاعبدوه هذا في اخر القصة في مريم في مريم ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترو ما كان لله ان يتخذ من ولد سبحانه اذا قضى امرا فانما يقول له كن فيقول اسمع
بعد كم جزء؟ بعد نصف القرآن السمن الثاني من نصف القرآن الثاني وان الله جاب واو على النبي الام اللي ما بيقرا ولا ما بيقرا ولا يكتب ولا تغير واحدة ولا حرف واحد. وان الله ربي وربكم فاعبدوا هذا صراط مستقيم. وفي سورة الزخرف قبل ما تنتهي الثمود نذكر عيسى
وانه يعلن لعلم لبني اسرائيل. فاتقوا الله وانه وعلم لعلم للساعة فلا تنترن بها واتبعوني هذا صراط مستقيم. ولا يصدنكم الشيطان انه لكم عدو مؤمن. ولما جاء عيسى قال قد جئتكم بالحكمة
ابين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله اسمع ان الله هو هو ما جابها في الايات اللي قبلها اختها في كل ان الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم. يعني
قولوا امنا بالله. قولوا بالمد. قولوا امنا بالله. وما انزل الينا. وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق يعقوب وموت موسى وعيسى. وما اوتي النبيون من ربهم. لا نفرق بين احد. وفي سورة ال عمران هذه البقرة
قل امنا بالله. هناك قال الينا قال علينا وما انزل علينا. وانزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ونفس النمط واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى والنبيون من ما فيها وما اوتي والنبيون ايات
معجزات ظهرت العرب الفصحاء اللي نصبوا في عكاظ ومجنة وابن المجاز نصبوا فيها منابر للشعراء يجون كل سنة يجتمعون من كل اطراف جزيرة العرب عشان هذا يخطب ويحكمون له الحكام وهذا يقصد ويحكمون للحكام ويحكمون
كان هذا ارهاص لمجيء النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبيل بعثته ليستعدوا ليعلموا ان الكتاب الذي سينزل النبي ليس من لا طاقة للبشر ان ياتوا بمثله. وليقف كل ان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن
فيأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا
