لم يعرف التاريخ على طوله  قبيلة واحدة من اب وام  ابوهم واحدهم كالاوس والخزرج الاوس والخجر سكان المدينة قبل الاسلام ابوهم واحد وامهم واحد. الاب والام جابوا الوسواس  ولم تذر حرب
بين ابناء قبيلة واحدة مائة وعشرين سنة كما دارت بين مية وعشرين سنة مئة وعشرين سنة والحرب سائرة في هذه التربة المباركة هذه في هذه الارض الطيبة في الطيبة التي جعلنا الله مأوى لرسوله صلى الله عليه وسلم ونصرة له. كانوا لكن هذا ارهاص
ارهاص لتقديم لمحمد عليه الصلاة والسلام. قبل ان يجيء كانوا اشد الناس حربا لبعضهم. يتعاونون مع اليهود. واليهود يصيدون في الماء العكر يوم مع الاوس ويوم مع الخسج عشية يضربوهم بعض ويهيجوهم على بعض
حتى لما جاء الاسلام وجعلهم امة واحدة يرسل بعض اليهود احد اعيانهم ويقول له خليهم جالسين ويروح يقرا الاشعار اللي كانوا يسبون بها بعض ايام الحرب حتى لما جا يتكلم الولد ولد اليهود هذا يتكلم بالشعر اللي فيه ذكر ما كان من اللوس والخزرج في الحرب في الجاهلية كادوا يضربون قاموا بالسلاح يريدون
حتى خرج النبي عليه السلام وهو يقول ابدعوى الجاهلية وانا بين اظهركم عليه الصلاة والسلام بدعوى الجاهلية وانا بين اظهركم وانا اظهركم فكانت الحرب واخر حرب اخر حرب بين القوس والخزرج
كانت بعد بعثة النبي بوقت قليل يعني كان اليهودي يتحدثون مع العرب باهل من الاوساخ يقولوا والله هالايام يأتينا نبي هو النبي الخاتم احمد انا سنسارع الى الايمان به ونقاتلكم معه قتل عاد وايران
ما نخلي فيكم ولا نبقي وكانت هذه سبب كلام اليهود للعرب سبب ان جماعة من الاوس لما وصلوا الى مكة في موسم الحج وسمعوا النبي يدعو الى الله والى الاسلام
هذا الذي تتهدى القنبلة وتسارع الى الايمان به قبل ان تسمحكم اليهود اليه فصار الحظ الاوفر للاوس والخزرج في الوقت هذاك قبل ما يدخلهم في الاسلام قامت حرب بعاس وحرب بعاس اكلت الاخ كان النبي في مكة
كان النبي يومها مبعوث في مكة وحرب واكلت الاخضر واليابس منهما وفيها اشعار لهم يعني آآ تشيب من البلايا اللي صارت بينهم بين الاوس وبين طبعا انتوا تعرفون مثل ما يقول العربي ان القلوب
في الشعر العربي يقول ان القلوب اذا تنافروا الدعاء ان القلوب اذا تنافروا الدعاء مثل الزجاجة شعبها يعني كسرها لا يجبر الزجاجة اذا انكسرت مين يصلحها صلح الزجاجة المكسورة ان القلوب اذا تنافر ودها مثل الزجاجة شعبها لا يجبر. يعني كسرها لا ينجذب
فكان القلوب قلوب اهل ياء يثرب. من الاوس والخزرج اشد من النار على بعضهما يبغضون بعض بغض اشد من بغضهم لليهود والنصارى والذين او جميع المسلمين فلما اسعدهم الله بالاسلام
صاروا اخوة متحابين متوادين متراحمين متعاطفين. لو واحد يبي يجيب قروش يعني لو اتنين يتقاتلون بعض بغض عنيد مثل بغض الاوس للخزق بعطيكم الف مليون علشان تصطلحون وتحبون بعض. ياخدوني الف مليون كانت قلوب ما تحب
اللسان يمكن يقول انا حبيت اللي سأل يمكن يقول انا حبيتك عشان القروش اللي اعطيتها اياه. لكن القلب ما يقولش القلب ما هو من السهل اني اتغير الى الحب بعد البغض العنيف
الا باية من ايات الله وبينة من بينات الله فربنا يقول هنا للنبي محمد هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين هذي اللي كانوا اشد اعداء لبعضهم يعني يوم بس والف بين قلوبهم
لو انفقتنا يعني جعل قلوبهم كان مثل ما قال ان النبي حمد مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد من واحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسقم
المسلم او كل النبي كما يراه وهو مسلم في الصحيح. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه ولا يحقره. بحسب امرئ من شر ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه
