اليهود جو المدينة عشان يطلبون النبي فلما جاءهم نبي كفروا به وصاروا يغدرون فعاهدهم رسول الله. عاهد بني قينقاع فغدروا وعجبا القرآن فغدروا وغاد وعهد بني قريظة فغدروا يوم الخندق. هم اخر من غدر
بني قريظة غادروا يوم الخندق. قلنا دور قبلهم وقبل اللي قبل هؤلاء بني قينقاع. وكانوا يسكنوا حول الحرم هنا ان يكونوا في الشوارع القريبة من المسجد النبي دخل في المسجد الان
كان يسكنه يعني ايه كان بين مسافة البلدية اللي كانت بلدية زمان وبين باب السلام؟ كانت مساكن قرب مسجد الغمام كانت مساكنه. فهؤلاء بدوا ينقضون الى كل ما عاد ينقضوه
العرب العرب عاهد كان اول عهد بينه وبين العرب عهد صلح الحديبية كان اول عهد بينه ده طبعا آآ صلح الحديبية كانت سنة سبع من الهجرة وغزوة بدر هذه اللي فيها السورة دي سنة اتنين من الهجرة
السورة هذي نزلت من الهجرة. فما كان بين النبي وبين عند طبعا انما سورة التوبة اللي نزلت في السنة السابعة التاسعة في شوال بعض الامسال بكثير. كل المعاهدات كانت موجودة اللي كانت باقية. اللي بقى واللي واللي نقض نقض واللي ازن اوذيه
فبدأ يقول ربنا هنا. في الاية الثانية الذين عاهدت منهم يعني نوع من الكفار وطبعا اقرب ما ينطبق هذا على اليهود يعني هذا القس هذا القسم يكاد ينادي على نفسه بان المقصود به اليهود لانهم كلما عاهدوا عهدا نقضه فنبذه فريق منهم
كلما عاهدوا عهدا مع رسول الله نقضوه الذين كلما الذين عاهدت منهم ان شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون. الذين عاهدت منهم ثم عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون. لا يخافون الله. فاما تثقفنهم في الحرب
يعني ان حاربتهم واجتمعت بهم في معركة فاضربهم ضربة ضربة شديدة مزعجة تطير قلوب من ورائهم من الكافرين والمنافقين  فشرد به اضربهم ضربة ونكل بهم تنكيلا يكونون عبرة لمن ورائهم من الكفار الظاهرين والمنافقين المتسترين
المنافقين اللي ساترين كفوهم باظهار الاسلام وهم كفار والظاهرين
