وكان آآ ثمامة ابن الحنفي اخذته خير النبي وجيء به وربط في المسجد مشرك. وجه النبي صلى الله عليه وسلم. والنبي يمر عليه. ما وراك يا ثمامة؟ يقول ما ما
يا محمد. ان قتلت قتلت ذا دم. وان كنت تريد المال جئتك بما تريد يعني ان اطلقتين لاحسنت احسنت. احسنت الى من يعرف النعمة. ثلاث ايام النبي يرد عليه يمر عليه ويقول له نفس الكلام. اليوم الثالث قال اطلقه ثمامة. فيطلقونه فيأتي الى نخل قريب من الماء
ويغتسل ويرجع وهو يرفع قيرته اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله. ثم يبعث قبل الاستجابة لفتح مكة الكلام ده. قبل فتح مكة ويرسل رسالة الى مكة والله يا اهل مكة لن تذوقوا حبة حنطة من حنطة اليد
الا اذا امنتم بمحمد رسول الله يعلمهم انه سيحاصر اي طعام او شراب يأتي من اليمامة الى اهل مكة. والله لن تذوقوا حبة كحنطة من حنطة اليمامة اللي هي الرياض الان. اللي هي محل الرياض. حتى تؤمنوا بمحمد. وعندما يرتد بنو حنيفة معه
الكذاب يجيهم ثمامة ابن وسام الصحابي رضي الله عنه. ويقول لهم يعني يا بني حنيفة اي اين عقولكم؟ ما هو راح عمرو بن العاص كان صاحب مسلمين الكذاب وراح له وقال له
النبي محمد ينزل عليه قرآن انت ينزل عليك قرآن؟ قال نعم. قال وش القرآن اللي ينزل عليك؟ قال يا ضفدع يا ضفدعين. نقي كم تنقين؟ نصفك في الماء ونصفك في الطين. لا لا
نصف الارض ولقريش نصفها ولكن قريشا قوما يجهلون. فيضحك عمرو بن العاص والله انك تعلم اني اعلم انك كاذب ويقول ثممة لاهل اليمامة يا اهل اليمن اين ضفدع يا ضفدعين؟ دقي كابتن القرآن مسيلي بالقرآن مسيلب. نجي كابتن الجين نصف
ونصف للطين. ليلة نصف الارض قريش النصارى. ولكن اين هذا من قوله والعصر؟ ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
