فليؤمنوا بي وليستجيبوا. هذه توسل هذا يسمى توسل قبل الدعاء. يعني تبذله انت قبل الدعاء اذا دعيت ربك قدم معنى قوله فليؤمنوا بي وليستجيبوا لي لتكون وسيلة لك عند الله عز وجل يقبل بها دعاء
احنا كل يوم نقرا فاتحة الكتاب نصفها الاول توسل ونصفها الثاني دعاء فاتحة الكتاب نقول الحمد لله رب العالمين. هذا ثناء على الله ودعاء الرحمن الرحيم. ثناء على الله ودعاء
ثناء على الله ورجاء مالك يوم الدين جاء في الاثر وفي الحديث الصحيح في مسلم الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. ولعبدي ما سأل. فاذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي
فاذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي فاذا قال ما لك يوم الدين قال مجدني عبدي. فاذا قال اياك نعبد واياك نستعين. قال هذا لعب بيني وبين عبدي نصفين. ولعبدي
سأل. والدعاء يجي بعده اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. كذلك هنا جعل التوسل الى الله عز وجل بحبه والاستجابة له الجبل وفي ايش
وقال لنا في سورة الانفال يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم ليحييكم فكل ما قال لك الله على عمل اعملوا اعملوا. اذا قالوا تقيم الصلاة وتؤدي الزكاة. اذا قال لا تؤذوا احدا لا تؤذي احد من اهل العباد
اذا قال لك افعل الخير لعلك تفلح. افعل الخير لعلك تفلح. يعني انت تكون ملازما لطاعة الله وطاعة رسوله. هذا معنى فليؤمنوا بي  العبادة لي ليمجدوني ليقدسوني ليعرفوا اسمائي الحسنى وصفاتي العلى
