والله تبارك وتعالى يقول واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون احل لكم ليلة الصيام الرفعة الى نسائكم. هن لباس لكم وانتم لباس لهن
علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم. فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل
ولا تقربوهن وانتم عاكفون في المساجد ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد ولا تباشروهن. وانتم عاكفون في المساجد. تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون
في درس امس ذكرت في خاتمته ان الله تبارك وتعالى ختم الاية بقوله عز وجل ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم لعلكم تشكرون. واشرت الى ان هذا هو منهج القرآن العظيم وشريعة الاسلام
في ان ينبه المؤمنين الى انهم اذا اقاموا عبادة لله عز وجل ونفذوا شريعة من شرائع الله تبارك وتعالى عليهم ان يكثروا من ذكر الله ومن شكر الله. يكثر من ذكر الله ومن شكر الله. لان هذا يعني كانه اقرب
سبل لتقبل لتقبل العبادة منه. يعني احسن السبل واقرب السبل. لان ان يتقبل الله عبادة العابد من صلاة او صيام او زكاة او حج او اي عمل صالح ان يذكر
الله ويشكره. بعد ما يتمم العمل بعد ما يتمم العمل على الوجه المطلوب. على الوجه المطلوب يكثر من ذكر الله. ولذلك يقول فاذا قضيتم الصلاة فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم يعني اذكروا الله على كل حال
سواء كنت بعد صلاتك قمت تمشي اذكر الرب تبارك وتعالى اذا كنت جالس في محلك اذكر الله عز وجل فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم. وكان النبي عليه الصلاة والسلام اذا انصرف من الصلاة قال استغفر الله. استغفر
الله استغفر الله
