ثم بعد ذلك يقول واذا سأل ويقول لعلكم تفلحون. ولعلكم تشكرون. لان الشكر هو ثمرة الحياة هل اتى على الانسان حين من الداء؟ يعني قد اتى. على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكور. انا خلقنا
كان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا. انا هديناه السبيل اما شاكرا واما اما شاكرون للجنة واما كافرون للنار. ما في ما في ما في وصف. اما اهل الشكر للجنة واما اهل الكفر للنار
انا اعددنا الكافرين سلاسل واغلالا وسعير. ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها ان هم الشاكرين. كان مزاجها كافورا عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا يوفون بالناس ويخافون ومن كان شره مستطيرا ويطعمون الطعام على حبه مسكين
ويتيما واسيرا. انما نطعمكم لوجه الله. لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. انا نخاف من ربنا يوما عبوثا طريرا فوقهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا. الى اخر الايات المباركة
