يقول نعسم ذكر يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم وقال يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم فذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر كلمة اشعث اغبر. يعني اصل المفروض ان الشعث الغرب اللي ما اللي همهم طاعة الله
وقلبهم متعلق بالسموات قلبهم متعلق بالملأ الاعلى. هؤلاء هؤلاء غالبا لا يبترون بانفسهم بالخير مع ان طبعا ما اقول يعني عشان نصير يعني هذا ما هو بدليل لكن يعني ما يكلفون نفسهم ما لا يصيبون لان الله يقول كل من حرم زينة الله
التي اخرجها لعباده والطيبات من الرزق. ولما النبي رأى رجلا جهكا سلب وبعد سنة جه زار النبي فعرفه. قال انت الذي جئتني عام اول قال نعم وعليش ثياب رستة وجسمه ناحل يبي يموت. قال ما فعل بك هذا؟ قال يعني انا من يوم ما فارقتك ما
ما افطرت بالنهار ولا يمكن نمت بالليل. وقال له او فيما اسجد قال له هل لك من انواع المال؟ قال له عندي من انواع قال ان الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده او كما قال محمد عليه الصلاة والسلام. يحب ان يرى اثر نعمته على عبد
ان الله جميل يحب الجمال لما قال للرجل الواحد يكون نحب ان يكون نعله حسنا وثوبه حسنا. يعني هذا من الكبر قال ليس هذا كبر. الكبر اطلب الحق وامضوا الناس. ان الله جميل يحب الجمال. وكان النبي يحب ان يكون المسلمون كالشامة البيضاء بين الامم في ملابسهم
عقولهم ورشدهم وصدقهم وطهارتهم. وعفى ان بك نحبنا نكون كده. لا يكون فينا سراج ولا حرامي ولا خمار ولا داعي ولا زاني ولا ولا يحب ان يكون اسعد الامم بالله عز وجل. فالاشعث الاخضر يقول النبي رب اشعث اغبر. يقول النبي رب اشعث
اغبر ذي تمرين عثياب فالية لو اقسم على الله لابره
