لما جا في قالوا داوود كان عنده تسعة وتسعين مرة وراح خد مرته اليوم ما عنده غيرها ونزل في القرآن وعلى سكنه المحراب. اذ دخلوا على ففزع منهم. قالوا لا تخاف عثمان طغى بعضنا على بعض. فاحكم بيننا بالحق ولا
انها يا اخي لو يعني جاء الملايكة نزلهم كذبة ما هو ملايكة ولا شيء. نعجة وله نعجة واحدة. فقال يعني مرة. فقال اكفلنيها في الخطاب يعني قارنه خد مرتي مني. وكل داوود لو كنا داودات كنا نضرب عنقك لما قالوا على النادي نضرب منك كذا. قال انت احق
قلت لهم لو واحد قال لي واحد ان فلان هذا رجل ربنا بيقول هو واذكر عبدنا ده نقتدي في الصبر والاقتداء بداو اصبر على ما يقولون اسمع واذكر عبدنا. مين اللي بيقول الرب؟ يمدح داوود عبدا
داوود ذا الايدي يعني ذا القوة في الدين. وشدة التمسك بشريعة الله. انه اواب جعل مرضات الله. انا سخرنا الجبال معه. اذا قال لا اله الا الله كل الجبال تسمع تقول لا اله الا الله. والطير ييجي
عنده وقال لا يكل الطريق يقول لا اله الا الله. والطيرة محجورة كل له اواب وشددنا ملكه. واتيناه الحكمة وفصل الخطاب وهل يقول له اذكر قصة العاشق المجنون اللي راح وراء المرة عشان ياخد مرته ابو تسعة وتسعين الا كذب على الله وعلى رسوله
