وبين صلى الله عليه وسلم ان من اعظم ما يتقرب به العبد الى الله عز وجل بعد الصلوات الخمس ان يسبح الله وثلاثين ويحمد الله ثلاثا وثلاثين. ويكبر الله ثلاثا وثلاثين. فانه من فعل ذلك. اذا قال ذلك ثم قال في اخرها
لا اله الا الله وحده لا شريك له يعني انهى ذلك فانه يكون قد جاء بعمل صالح لا لا يبلغ الا من عمل مثله. لما جاء ابو هريرة وبعض الصحابة للنبي عليه الصلاة والسلام. وقالوا يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور. يعني اهل الغنى
بيحصلوا على خير كثير. لانهم يتصدقون ولا نتصدق. ويحجون عندهم اموال يحجوا ولا نحج. وعندهم اعمال اعمال من البر اعمال كثيرة. قال الا ادلكم على شيء ان فعلتموه يعني طبتم متهم؟ او سبقتموهم عن كلامه عليه الصلاة والسلام. تسبحون
وتكبرون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين. مع ان هذا الذكر يشرح الصدر. وينسي الهم والغم ويذهب عن الانسان اودارا كثيرة من اودار الحياة الدنيا. ويعين الانسان على على على تكاليف الحياة الدنيا. يعين الانسان لذكر هذا
التسبيح تلاتة وتلاتين والتكبير سلاسة وتلاتين. والحمدين يعين الانسان على ما يقوم به العمل. ولذلك لما جاءت فاطمة الطيبة البتول بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم الى عائشة. تريد
ان تسأل النبي عليه السلام عن خادم عينه. بلغها ان جاه سبي من من الحرب. فجاءت عائشة وسألت وعليه الصلاة ولم تجده. قالت لعائشة اخبري اني اليوم طحنت حتى مجالت يدي وفعلت كذا حتى صار لي كذا. وشلت
صار لي كذا. الا اذا جاءه يعطيني خادم من الثدي يعني معنى كلامه. فلما وراحت الى بيتها. فلما جاء واخبرته الصديقة بنت الصديق حبيبة النبي محمد عائشة رضي الله عنها بما قالت فاطمة ذهب اليها فوجدها فوجدتها نايمة هي وعلي تحت
الفراش ما هو مغطي كل جسمه. ان حطوهن طلعوه عند اللي فوق بانت الرجلين. وانت يعني ما هداك الغطاء. في بعضي فوضع يده صلى ارادت تقوم قال لها على مكانكما. ارادوا يقومون من من فراشهم كان على مكانكم. يعني ما تقوموا. ثم دخل يده عند
رقبة فاطمة. تقول حتى احسست برد يده صلى الله عليه وسلم على رقبتي. ثم قال انت جيتي معنى كلامي. تستطيعين ان اذا اويتما الى فراشكما فسبحا الله ثلاثا وثلاثين. واحمد الله ثلاثا وثلاثين
وكبر الله ثلاثا وثلاثين فذلك خير لك ما من خادم. يعني يصير معوان لكم احسن ما يجي تستعينون بخادم عندكم. تسبحون وتحمدون وتكبرون ثلاثا وثلاثين فذلك خير لكما من خير
وطبعا اللي يحب احد يكثر من ذكره. علامة الحب كثرة الذكر. يعني علامة حب لله ان يكثر من ذكر الله. عنترة يقول لي خليلته وهو في الحرب يقول لي يقول لها ولقد ذكرتك
ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني وبيض الهند عن السيوف تقطر من دمي. يعني في شدة الحر انا ما انساك. ورب يعلمنا يقول اذا كنتم في شدة الحرب فاذكروني فاذ اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون
ذكر الله عز وجل من اعظم اسباب الفلاح والنجاح والفوز والسعادة للدنيا والاخرة. ختمها بقوله ولتكبروا الله على ما هداكم
