ذكرت حديث معاوية عندما وقف خطيبا على منبر النبي صلى الله عليه وسلم يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما سمعه في المدين اشرت الى انه سمعه يوم غزوة حنين. عندما جاء بعض المنافقين وقال هذه لما قسم النبي واعطى فلانا على مئة وفلانا على مئة قال هذه خصمة ما اريد بها وجه الله. لم
يعدل رسول الله فغضب النبي محمد وقال في اول الكلام واسمع من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين يعني يعرف حكم الله وقضاء الله وان نبي الله هو اكمل الخلق في في العدل
اكملوا خلق الله عدلا واعظمهم انصافا واحرصهم على على انصاف المظلوم على المساواة بين الناس بقدر ما يطيق بقدر ما يقول من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. وانما انا قاسم والله عز وجل معطي او يعطي. انا اكذب
ولكن اسمح وكنت بدأت الحديث اظن البارحة وجه امبارح عشان اكمل هذا ولكن شغلت عنه فيقول ولن تزال هذه الامة ان ربما يخطر على بال احد من الموجودين وخصوصا اللي يكون ما تمكن الايمان من قلوبهم ولا ولا خالط شغف قلوبهم فيظن يقول اذا كان النبي حي
والناس يقولوا له ها الكلام وبين اظهرهم صلى الله عليه وسلم. فما بالك اذا مات النبي؟ يبي يرجع الناس الى الكفر ولا يستقيم دين الاسلام ولا شهر ولا شهرين شوية بيضيع الاسلام بموت النبي
فيقول النبي ولن تزال عشان يقع على الشيطان سبل هذا التشويش ولن تزال هذه الامة. يعني امة محمد قائمة على امر الله عن مطبقة لشريعة الله وقائمة على دين الله والمحافظة عليه. حتى يأتي امر الله
يعني تأتي ريح لينة في اخر الزمان. بعد نزول المسيح ابن مريم وبعد قتله للدجال الذي كان يحاصر بيت المقدس طائفة من المؤمنين محصورين ما يقدرون يتحركون. وبعض المغفلين يقول هذا المهدي المنتظر. اللي قاعد محصور ما هو قادر يطلع من باب المسجد الحرام من باب المسجد
اقصى محصور هو المؤمنين والدجال واقف له على الباب. يرعبهم وهم محصورون في المسجد يقولون ان هذا هو هو المهدي. النبي قال المهدي المنتظر المهدي في كتاب الله هذا القرآن من اوله طلعوني في كلمة المهدي
اللي جاب لنا الايمان بالله ورسوله الصلاة والصيام والزكاة والحج وكل قواعد في كتاب الله وفي البخاري ومسلم. فاذا جاء في غير البخاري ومسلم انا قلت اكثر من لابد من مراجعة السند
ولا يمكن نقبله وكل ما ذكر عن المهدي اما كما قال احد علماء هذه البلاد بل اول عالم كبير عين ان مديرا للمعارك في هذه المملكة عندما يسر الله للملك عبد العزيز
توحيد البلاد والتهيؤ لنشر دين الاسلام بعد ما ما كان الله له في الارض نظر عن يمينه ويساره فوجد علما من علام الدين واماما من ائمة الهدى. وهو الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع احد كبار العلماء في الدنيا في ذاك الوقت وعينه مديرا
للمعارف ويكتب في شرح عقيدة السفريني عند لما قال السفرين على المهد كذا قال كل ما ورد في المهد اما حديث صحيح غير صريح او صريح غير صحيح يعني ما في كلمة مهدي ذات على المهدي اللي تقولوا عليه في حديث صحيح صريح
وانما اما حديث غير غير صحيح لكنه صريح يقول المهدي من امته واغنى لوجهه وما ادري ويعني ايه عن ايش واما يكون صحيح ولا ذكر له في المال يقولون الرجل اللي كان محاصر وعيسى. اللي كان محاصر الدجال. اللي كان محاصر النادي هذا عيسى. هذا هذا المهدي. يا اخويا انتم تقولوا المهدي يملأ الارض
كما ملئت جورا وهذا عاجز يملأ حتى باب المسجد الاقصى حتى عاجز يخرج من باب المسجد الاقصى. حتى يجي عيسى وينزل على المنارة الشرقية في دمشق. ويأتي بين ملكين حتى يقف على باب
المسجد الاقصى فيراه الدجال فيفر هاربا الى جهة البحر فيلحق بعد يتقدم للصلاة يتقدم للصلاة يعني كيصلي. والامام مستدير وجهه الى الشمال يعدل الصفوف. سووا صفوفكم صفوفكم. فعندما يرى عيسى يعرف بالعلامات التي وردت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيرجع القهقرة ويقول تقدم يا روح الله. فيقول
قدم ولك اقيمت. يقول النبي تكرمة الله لهذه الامة يعني ان يصلي عيسى ابن مريم احد اولي العزم خلف رجل من امة محمد يقولوا هذا هو المهدي. المهدي انتم بتقولوا عليه ان يملأ واحد في السودان اسمه المهدي وقام واحد اسمه يونس ومرتي في المغرب. وقام واحد يعني تعد اللي يسموا نفسه
مهديين يمكن مئتين او ثلاث مئة. اللي اللي دعوا المهداوية وهم كذبة والعقل. ويقول ابن خلدون في مقدمته عند ذكر الفاطمي الذي يذكر انه ينزل اخر الدقايق دي اخر الزمان يقول ما ورد فيه اما صحيح غير صريح. مثل ما قال الابن مانع واما صحيح اما صحيح غير صحيح
واما صريح غير صحيح وجميع اسانيد الرواة عنه فيها رافضي  لا يخلو لا يخلو سند من اسانيد سواء عند ابي داوود او الترمذي او اللي ذكره الا وفيه واحد من الشيعة
ذكرها اللي يحب يرجع يرجع المقدمة. وبعدين تقول لا يا ابن خلدون ما كان عالم في الحديث. انت اللي عالم في الحديث يا اللي حاطط لك اربعة اسطور انت اللي عالم في الحديد. على
وتقول لي ابن خلدون اللي يعتبر امام من ائمة الدنيا في الحديث والتاريخ وكتبه تدرس في مدارس اوروبا على انه مؤسس علم الاجتماع
