ليث ابن سعد اللي معاصر لمالك ابن انس. ولما كان الشافعي يدرس هنا في المدينة على الامام مالك. وبعدين لما راح مصر درس على الامام الليث يقول الليث افقه من مالك الا ان اصحابه ضيعوه
يعني ما وجد دعاء ما وجد دعاة ينشرون مذهب الليث كما وجد ما لك ناس ينشرون مذهبه لاني مذهب ما لك باعتباره في المدينة النبوية طار شرقا وغربا. لكن الواقع انه تغريبه كان اكثر من تلبيبه
يعني لا يكاد يوجد مذهب مالك في الناحية الشرقية من المدينة. الا انذر من النادر ولكن من جهة المغرب صار كل الدنيا يعني جميع افريقيا تعتبر مالكية الا ما ندر لشافعي او حنفي ولا يكاد يوجد فيهم حنبليون واحد
جميع بلاد الركن الجنوبي الشرقي الهند كل هالبلاد احناف يقول الشافعي الليث افقه من مالك  الا ان اصحابه ضيع والواقع مالك ما هو الصحاب لحالهم ما هي اصحاب الحل؟ هم يقولوا قيراط من الدولة
ولا اربعة وعشرين قيراط من غير الدولة يعني العادة ان الدول الاسلامية اذا احتضنت شيخا جعلت الوسائل وسائل انتشار مذهبه وكلامه تعم شرقا وغربا وقد حظي الامام مالك من من الدولة بما لم يحظ به احد من فقهاء وقته
تكريما واحتراما وتعظيما للامام مالك ابن انس رحمه الله ولذلك كان شيخه يجلس ما اقول في محلي ما هو في محلي هذا. لان طبعا المسجد النبوي في عهد الرسول كان ينتهي عند بعد الحصوة
يعني المسجد كله مسجوف اللي غير المسقوف كان ينتهي نهاية الحصوة اللي امامي هذه من جنوبيها وكان مالك ربيعة ابن ابي عكران الشيخ ويجلس في مؤخرة المسجد ومالك يجلس في وسط المسجد
هذا بيدرس وهذا بيدرس يدرس مالك التلميذ في وسط المال ويدرس شيخه في اخر المسجد وربيعة بن ابي عبدالرحمن يعتبر احد الائمة الكبار من شيوخ ما لك ومالك يعتز بان ربيعة من شيوخه
ربيع ابن ابي عبدالرحمن ويروي احاديث قد اخبرنا ربيعة بن ابي عبد الرحمن عن انس بن مالك ان النبي قال كذا ربيعة يروي يروي ويجي وطبعا لو واحد جاء من شرق البلاد او غربها يطلب علم الحديث
يروح للي سنده عالي ولا لسانه اطول المفروض يروح للي ساندو اقل لان كل ما قال لرجال السند كل ما قل وكل ما قل يعني احتمال الوهم فيه اذا كان يروي عن شيخين عن النبي محمد
واحد منهم صحابة وثاني تابعي وهو يروي عنه. هذا ما في شك انه مثل الشمس اذا كان الرجل ضعيف عرف الراوي اللي عن الشيخ ده اذا كان عن مالك مثلا ضعيف عرف
واذا كان قوم عرف معروفين عند ذاك الوقت. واذا طال يعني يقول بدل ما يقول حدثنا ما لك بن انس يقول عبد الله بن حدثنا ما لك بن انس عن ربيعة بن ابي عبدالرحمن عن نافع بن وعن ابن عمر انه مثل ما قال كذا
يروي سند طويل فيها اربعة او خمسة من طريق ما لك ويخلي ربيعة وربيعة قاعد جنبه لو راح لربيعة وخدت حديث منه وهو لابس حيل الحديث اللي يروح عند ملك يصير اقرب
واولى لكن ليش لان الدولة في ذاك الوقت ما كانت مع ربيعة يعني كانت عندها مالك اولى لها من ربيعة ولذلك كان هذا السبب السبب اللي خلى مذهب مالك يشيع ولا سيما في بلاد المغاربة
يعني من البحر الاحمر وانت ماشي الا الركن الشمالي الشرقي بعد البحر الاحمر يعني كمصر هي اللي صار فيها المذهب الشافعي وصار فيها مالك وصار فيها ابو حنيفة وصار فيها مذاهب
وكاد ينقطع منها طبعا مذهب الحنابلة وكانوا يتمنون ان يجدوا رجلا من اهل العلم حنبلي عشان ينصبوه قاضي فيها
